( * ( يُبَلِّغُونَ رِسالاتِ الله ويَخْشَوْنَه ولا يَخْشَوْنَ أَحَداً إِلَّا الله ) * ) ( 1 ) وإلى قول النبي صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ، في قصة براءة : « لا يؤدي عني إلا أنا أو رجل مني ) واتمام العدات : انجازها ، وفيه إشارة إلى قوله تعالى : ( * ( مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا الله عَلَيْه ) * ) ( 2 ) وإلى قول النبي صلَّى الله عليه وآله وسلَّم في حقه عليه السّلام : « قاضي ديني ومنجز موعدي » وتمام الكلمات : تأويل القرآن وفيه إشارة إلى قوله تعالى : ( * ( وتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقاً وعَدْلًا ) * ) ( 3 ) وإلى قول النبي صلَّى الله عليه وآله وسلَّم في حقه : « اللهم اهد قلبه ، وثبّت لسانه » ثم قال : وخلاصة هذا أنه أقسم با لله أنه قد علم أو علَّم - على اختلاف الروايتين - أداء الشرائع إلى المكلفين ، والحكم بينهم بما أنزل الله ، وعلم مواعيد رسول الله التي وعد بها - إلى أن قال - : وعلم تمام كلمات الله تعالى أي تأويلها وبيانها الذي يتم به ، لأن في كلامه تعالى المجمل الذي لا يستغني عن متمم ومبين يوضحه - إلى أن قال : - وهذا مقام عظيم لا يجسر أحد من المخلوقين يدعيه سواه عليه السّلام ولو أقدم أحد على ادعائه غيره لكذب وكذبه الناس ( 4 ) . 119 - ومن كلام له عليه السّلام وقد قام إليه رجل من أصحابه فقال : نهيتنا عن الحكومة ثمّ أمرتنا بها فما ندري أيّ الأمرين
مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 261
مساهمون: السيد عبد الزهراء الحسيني الخطيب
ص٢٦١
هامش
( 1 ) الأحزاب : 39 .
( 2 ) الأحزاب : 23 .
( 3 ) الانعام : 115 .
( 4 ) شرح نهج البلاغة 2 ، 260