تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 259

مساهمون:

ص٢٥٩

كثرة عددكم ( 1 ) مع قلَّة اجتماع قلوبكم . لقد حملتكم على الطَّريق الواضح الَّتي لا يهلك عليها إلَّا هالك ، من استقام فإلى الجنّة ، ومن زلّ فإلى النار . قال في « النهاية الأثيرية » : ج 1 : 215 مادة « ثفل » : في حديث علي رضي الله عنه : « وتدقهم الفتن دق الرحا بثفالها » الثفال - بالكسر - جلدة تبسط تحت رحا اليد ليقع عليها الدقيق ، وتسمى الحجر الأسفل ثفالا بها ، والمعنى انها تدقهم دق الرحا للحب إذا كانت مثفّلة ، ولا تثفّل إلا عند الطحن ، ومنه حديثه الآخر ، « استدار مدارها ، واضطرب ثفالها » . وقال ابن أبي الحديد : هذا الكلام قاله أمير المؤمنين عليه السّلام في بعض غارات أهل الشام على أطراف أعماله بعد انقضاء أمر صفين والنهروان ( 2 ) . 118 - ومن كلام له عليه السّلام تا لله لقد علمت تبليغ الرّسالات ، وإتمام العدات ، وتمام الكلمات . وعندنا أهل البيت أبواب الحكم وضياء الأمر . ألا وإنّ شرائع الدّين واحدة ،

هامش
( 1 ) حم : قدر ، وشخصت : خرجت ، والجنوب : الريح المقابلة للشمال ، والغناء - بالفتح والمد - النفع .
( 2 ) شرح النهج 2 ص 259