واقبلوا النّصيحة ممّن أهداها إليكم ، واعقلوها على أنفسكم ( 1 ) . هذا الكلام مروي في كتب سابقة ل ( نهج البلاغة ) ولاحقة به بصور نحكم بها أن لكل واحد منها طريقه في الرواية ، مثل : 1 - العقد الفريد ج 2 : 165 . 2 - مطالب السؤل ج 1 : 100 . 3 - الارشاد للمفيد ص 139 وفي الاختصاص ص 153 عن كتاب ابن دأب المعاصر للهادي العباسي . 4 - الاحتجاج ج 1 ص 273 . 5 - ربيع الأبرار للزمخشري ج 1 ص 130 مخطوطة الأوقاف بغداد في باب الخير والصلاح ، رواه من قوله صلَّى الله عليه وعلى أبنائه الطاهرين : ( أين الذين دعوا إلى الاسلام فقبلوه - إلى قوله عليه السّلام - ونعض الأيدي على فراقهم ) باختلاف يسير معناه أنه لم ينقله عن « النهج » مثل : ( أين الذين دعوا . . . ) ورواية « النهج » : ( اين القوم الذين . . . ) و ( لا يعزون بالقتلى ) وفي النهج ( الموتى ) و ( من الطوى ) وفي ( النهج ) من ( الصيام ) و ( من الظما ) وفي « النهج » ( من الدعاء ) كما أن أكثر هذا الكلام منثور في « غرر الحكم » ولست بحاجة إلى الإشارة إلى مواضعه والحمد لله .
مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 264
مساهمون: السيد عبد الزهراء الحسيني الخطيب
ص٢٦٤
هامش
( 1 ) اصدفوا : اعرضوا ، ونزغات الشيطان : ما ينزغ - بالفتح - اي يفسد ويغري ، ونفثاته : ما ينفث به - بالضم والكسر - اي ما يخيل ويزين ، أعقلوها : أربطوها أي الزقوها .