تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 244

مساهمون:

ص٢٤٤

112 - ومن خطبة له عليه السّلام الحمد لله الواصل الحمد بالنّعم ، والنّعم بالشّكر . نحمده على آلائه ، كما نحمده على بلائه . ونستعينه على هذه النّفوس البطاء عمّا أمرت به ( 1 ) ، السّراع إلى ما نهيت عنه . ونستغفره ممّا أحاط به علمه ، وأحصاه كتابه : علم غير قاصر وكتاب غير مغادر ( 2 ) . ونؤمن به إيمان من عاين الغيوب ، ووقف على الموعود ، إيمانا نفى إخلاصه الشّرك ، ويقينه الشّكّ . ونشهد أن لا إله إلَّا الله وحده لا شريك له ، وأنّ محمّدا عبده ورسوله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ، شهادتين تصعدان القول ، وترفعان العمل ، لا يخفّ ميزان توضعان فيه ، ولا يثقل ميزان ترفعان عنه . أوصيكم عباد الله بتقوى الله الَّتي هي الزّاد ، وبها

هامش
( 1 ) البطاء جمع بطيئة .
( 2 ) أي غير مبق شيئا لا يحصيه .