رواها لأمير المؤمنين عليه السّلام جماعة من العلماء قبل الرضي وبعده ، نذكر منهم : 1 - محمد بن عمران المرزباني في ( المونق ) . ( 1 ) 2 - ابن شعبة الحرّاني في ( التحف ) ، ص 127 . 3 - القاضي القضاعي في ( الدستور ) ص 51 . 4 - ابن طلحة الشافعي في ( المطالب ) ص 144 5 - ابن الأثير في ( النهاية ) فسر غريبها في المواد التالية : ( أبد ) ج 1 ص 18 ، و ( أجج ) ج 1 ص 25 و ( جنن ) ج 1 ص 308 . . . إلخ وفي أكثر روايته ما يختلف في مبنى بعض الكلمات مع رواية الرضي . 110 - ومن خطبة له عليه السّلام ذكر فيها ملك الموت وتوفيته الأنفس هل تحسّ به إذا دخل منزلا ، أم هل تراه إذا توفّي أحدا ، بل كيف يتوفّى الجنين في بطن أمّه أيلج عليه من بعض جوارحها ، أم الرّوح أجابته بإذن ربّها أم هو ساكن معه في أحشائها . كيف يصف إلهه من يعجز عن صفة مخلوق مثله . روى هذا الكلام علي بن محمد بن شاكر الليثي الواسطي في كتاب « عيون الحكم والمواعظ » هكذا : « هل يحس به أحد إذا دخل منزلا أم هل يراه إذا دخل منزلا . . . إلخ » وليس في « النهج » لفظة ( أحد ) كما أن الفعل جاء
مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 240
مساهمون: السيد عبد الزهراء الحسيني الخطيب
ص٢٤٠
هامش
( 1 ) انظر ( شرح نهج البلاغة ) لابن أبي الحديد م 2 ص 242