تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 211

مساهمون:

ص٢١١

هو أمينك المأمون ، وشهيدك يوم الدّين وبعيثك نعمة ( 1 ) ، ورسولك بالحقّ رحمة ، اللَّهمّ اقسم له مقسما من عدلك ( 2 ) ، واجزه مضاعفات الخير من فضلك ، اللَّهمّ أعل على بناء البانين بناءه ، وأكرم لديك نزله ( 3 ) ، وشرّف لديك منزلته . وآته الوسيلة وأعطه السّناء والفضيلة ( 4 ) ، واحشرنا في زمرته غير خزايا ( 5 ) ولا نادمين ولا ناكبين ( 6 ) ، ولا ناكثين ، ولا ضالَّين ، ولا مضلَّين ، ولا مفتونين . قال الرضي رحمه الله تعالى : « وقد مضى هذا الكلام

هامش
( 1 ) البعيث : المبعوث .
( 2 ) النزل : ما يهيء للضيف من طعام وغيره
( 3 ) المقسم - بفتح الميم وكسرها - النصيب .
( 4 ) الوسيلة : ما يتوسل به أو درجة في الجنة ، والسناء : الرفعة
( 5 ) الزمرة : الجماعة ، وخزايا جمع خزيان وهو من اشتهر بقبيحة فخجل منها .
( 6 ) ناكبين : عادلين عن طريق الحق ، وناكثين : ناقضين للعهد ، والفتنة تطلق على عدة معاني منها الكفر ، والارتداد ، والشر ، والعذاب ولا بد انه عليه السّلام قصد واحدا من هذه المعاني أو أراد جميعها .
مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 211 | السيد عبد الزهراء الحسيني الخطيب