تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 210

مساهمون:

ص٢١٠

كريم المضمار ( 1 ) ، رفيع الغاية ، جامع الحلبة ( 2 ) ، متنافس السّبقة ( 3 ) شريف الفرسان . التّصديق منهاجه ، والصّالحات مناره ، والموت غايته ( 4 ) . والدّنيا مضماره ( 5 ) ، والقيامة حلبته ، والجنّة سبقته ( 6 ) . ( منها في ذكر النّبيّ صلَّى الله عليه وآله ) . حتّى أورى قبسا لقابس ( 7 ) ، وأنار علما لحابس ( 8 ) ،

هامش
( 1 ) المضمار : موضع تضمير الخيل ، أو زمان تضميرها والتضمير عملية خاصة في علف الفرس لاعدادها للسباق . وكريم المضمار إذا سوبق سبق .
( 2 ) الغاية : قصبة تنصب في آخر المدى الذي تنتهي اليه المسابقة . والحلبة - بفتح الحاء وتسكين اللام - خيل تجمع من كل ناحية للمسابقة .
( 3 ) السبقة - بالضم - جزاء السابقين .
( 4 ) يحتمل أن يريد بالموت موت الشهوات ويحتمل انه أراد الموت المعروف وهو الغاية التي هي باب الوصول إلى الله تعالى فهو الغاية التي يريد المسلم الحق أن يصل إليها سابقا رابحا .
( 5 ) انما جعلها مضمار الاسلام لأنها مزرعة الآخرة .
( 6 ) أي الجنة جزاء السابقين بالاسلام .
( 7 ) يقال : وري الزنديرى - بالكسر - إذا خرجت ناره واوراه غيره ، والقابس : آخذ القبس - بالتحريك - أي الشعلة التي تقبس من النار .
( 8 ) الحابس الذي يحبس ناقته ويتوقف عن السير عند الحيرة والضلال .