تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 209

مساهمون:

ص٢٠٩

104 - ومن خطبة له عليه السّلام الحمد لله الَّذي شرع الإسلام فسهّل شرائعه لمن ورده ، وأعزّ أركانه على من غالبه فجعله أمنا لمن علقه ( 1 ) ، وسلما لمن دخله ( 2 ) ، وبرهانا لمن تكلَّم به ، وشاهدا لمن خاصم به ، ونورا لمن استضاء به ، وفهما لمن عقل ، ولبّا لمن تدبّر ، وآية لمن توسّم ، وتبصرة لمن عزم ، وعبرة لمن اتّعظ ، ونجاة لمن صدّق ، وثقة لمن توكَّل ، وراحة لمن فوّض ، وجنّة لمن صبر ( 3 ) . فهو أبلج المناهج ( 4 ) واضح الولائج ( 5 ) ، مشرف المنار ( 6 ) ، مشرق الجوادّ ( 7 ) ، مضيء المصابيح

هامش
( 1 ) علقه كعلمه : تعلق به .
( 2 ) أي من دخله لا يحارب .
( 3 ) الجنة - بضم الجيم - ما يستتر به من سلاح وغيره .
( 4 ) الأبلج : المضيء المشرق ، والمناهج : جمع منهاج وهو الطريق الواضح .
( 5 ) الولائج جمع وليجة وهي الدخيلة اي المذهب .
( 6 ) مشرف - بفتح الراء - : المكان ترتفع عليه فتطلع من فوقه على شيء ، ومنار الدين : دلائله .
( 7 ) الجواد جمع جادة : الطريق الواضح .