تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢

الشر ، والمساييح جمع مسياح وهو الذي يسيح بين الناس بالفساد والنمائم ، والمذاييع جمع مذياع : وهو الذي إذا سمع لغيره بفاحشة أذاعها ونوه بها . والبذر جمع بذور : وهو الذي يكثر سفهه ويلغو منطقه . ما في هذه الخطبة تجده منثورا في الكتب الآتية مع اختلاف في بعض الألفاظ - وفيها ما هو سابق لنهج البلاغة مثل : « الروضة » للكليني ص 139 و « تحف العقول » ص 143 ، و « أصول الكافي » ج 2 ، 225 و « عيون الأخبار » لابن قتيبة ج 2 ، 352 و « ربيع الأبرار » للزمخشري : ج 1 ، 219 ، مخطوطة مكتبة الإمام كاشف الغطاء و « مطالب السؤل » لابن طلحة الشافعي : ج 1 ، 202 و « دستور معالم الحكم » : ص 48 وفي كتاب « الفتن » لنعيم بن حماد الخزاعي ( 1 ) المتوفى عام 228 ه على ما نقله السيد ابن طاوس في « الملاحم » : ص 27 قال : حدثنا ابن المبارك ، وحدثنا عن عوف عن

هامش
( 1 ) نعيم بن حماد الخزاعي أبو عبد الله أول من جمع المسند في الحديث ، كان عالما بالفرائض والسنن ، ولد في مرو الشاهجان ، واقام مدة في العراق والحجاز يطلب الحديث ثم سكن مصر ، ولم يزل بها إلى أن حمل إلى العراق ، وسئل عن القول بخلق القرآن فامتنع أن يجيب فحبس في سامراء ومات في سجنه فجر بأقياده والقي في حفرة ولم يكفن ولم يصل عليه ، فعل به ذلك بأمر ابن أبي دؤاد القاضي ، وقد روى عنه الخطيب البغدادي من عدة طرق بسنده عن رسول الله صلى الله عليه وآله : ( ستفترق أمتي على بضع وسبعين فرقة شر فرقة منها وفي رواية أعظمها فتنة قوم يقيسون الأمور برأيهم فيحلون ما حرم الله ويحرمون ما أحل الله عز وجل ) وهو غير نعيم بن حماد الخزاعي أبو القاسم الدينوري فان هذا الأخير توفي سنة 409 ه .