تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 198

مساهمون:

ص١٩٨

هذا الفصل وما يأتي بعده والذي يأتي برقم 125 كلها من خطبة واحدة يشير فيها عليه السلام إلى الملاحم ويذكر بعض المغيبات . 100 - ومن كلامه عليه السلام يجري مجرى الخطبة وذلك يوم يجمع الله فيه الأوّلين والآخرين لنقاش الحساب ( 1 ) وجزاء الأعمال ، خضوعا قياما قد ألجمهم العرق ، ورجفت بهم الأرض . فأحسنهم حالا من وجد لقدميه موضعا ولنفسه متّسعا . ( منه ) فتن كقطع اللَّيل المظلم ، لا تقوم لها قائمة ( 2 ) ، ولا تردّ لها راية ، تأتيكم مزمومة مرحولة ، يحفزها قائدها ويجهدها راكبها ، أهلها قوم شديد كلبهم ، قليل سلبهم ( 3 ) . يجاهدهم في سبيل الله قوم أذلَّة عند المتكبّرين ، في الأرض مجهولون ، وفي السّماء معروفون . فويل لك يا بصرة عند ذلك من

هامش
( 1 ) نقاش الحساب : الاستقصاء به .
( 2 ) أي لا تثبت امامها قوة ، والقائمة في الأصل اسم من أسماء الخيل
( 3 ) مزمومة مرحولة : كناية عن استكمال عدتها ، ويحفزها : يحثها ، ويجهدها : يتعبها : والكلب - بالتحريك - الشر ، السلب - محركة - ما يأخذه القاتل من ثياب المقتول .