تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 195

مساهمون:

ص١٩٥

اجتمع مائة ألف سيف ، وأخرج مقدمته أمامه يريد الشام فضربه ابن ملجم اللعين وكان من أمره ما كان ، وانفضت تلك الجموع وكانت كالغنم فقدت راعيها » . فهو ينص على الزمان الذي خطب به عليه السّلام مما يدل أنه رآها في غير « نهج البلاغة » لأن الرضي لم يذكر ذلك . 99 - ومن خطبة له عليه السّلام وهي احدى الخطب المشتملة على الملاحم الحمد لله الأوّل قبل كلّ أوّل ، والآخر بعد كلّ آخر ، وبأوّليّته وجب أن لا أوّل له ، وبآخريّته وجب أنّ لا آخر له ، وأشهد أن لا إله إلَّا الله شهادة يوافق فيها السرّ الإعلان ، والقلب اللَّسان . أيّها النّاس لا يجرمنّكم شقاقي ( 1 ) ، ولا يستهوينّكم

هامش
( 1 ) لا يجرمنكم شقاقي : أي لا يحملكم شقاقي على انكار قولي ، والشقاق : العصيان والمخالفة .