تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 463

مساهمون:

ص٤٦٣

( * ( النَّفْسَ بِالنَّفْسِ ) * المائدة : 33 ) فما بال ذكر الغشم ، وقال : ( * ( ولا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ الله إِلَّا بِالْحَقِّ ومَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنا ) * ، الأسراء : 17 ) والاسراف في القتل أن تقتل غير قاتلك ، وقد نهى الله عنه ، وذلك هو الغشم . فقام إليه أبو بردة بن عوف الأزدي - وكان ممن تخلف عنه - فقال : يا أمير المؤمنين ، أرأيت القتلى حول عائشة والزبير وطلحة بم قتلوا قال : قتلوا شيعتي وعمالي وقتلوا أخا ربيعة العبدي رحمة الله عليه في عصابة من المسلمين ، قالوا : لا ننكث كما نكثتم ولا نغدر كما غدرتم ، فوثبوا عليهم فقتلوهم ، فسألتهم أن يدفعوا إلى قتلة إخواني أقتلهم بهم ، ثم كتاب الله حكم بيني وبينهم ، فأبوا علي فقاتلوني وفي أعناقهم بيعتي ، ودماء قريب من ألف رجل من شيعتي ، فقتلتهم بهم ، أفي شكّ أنت من ذلك قال : قد كنت في شك ، فأما الآن فقد عرفت ، واستبان لي خطأ القوم ، وإنك أنت المهدي المصيب . قال نصر : وكان أشياخ الحي يذكرون : أنه كان عثمانيا وقد شهد على ذلك صفين مع علي عليه السلام ، ولكنه بعد ما رجع كان يكاتب معاوية ، فلما ظهر معاوية أقطعه قطيعة بالفلوجة ، وكان عليه كريما ( 1 ) . 43 - ومن كلام له عليه السّلام وقد أشار عليه أصحابه بالاستعداد للحرب بعد إرساله جرير بن عبد الله البجليّ إلى معاوية إنّ استعدادي لحرب أهل الشّام وجرير عندهم

هامش
( 1 ) صفين لنصر بن مزاحم 3 - 5 وشرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد المجلد الأول ص 56 .