تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 461

مساهمون:

ص٤٦١
ولا تكونوا أبناء الدّنيا ، فإنّ كلّ ولد سيلحق بأمه يوم القيامة ، وإنّ اليوم عمل ولا حساب وغدا حساب ولا عمل . قال الرضي رحمه الله : أقول : الحذّاء السريعة ، ومن النّاس من يرويه « جذّاء » بالجيم والذال المعجمة : أي انقطع درهما وخيرهما . قد روي هذا الكلام عن أمير المؤمنين عليه السلام بطرق مختلفة ، وأسانيد متعددة ، وممن رواه مسندا نصر بن مزاحم في كتاب ( صفين ) : ص 3 ، والشيخ المفيد في ( المجالس ) ص 50 ، وأبو نعيم في ( حلية الأولياء ) : ج 1 ص 56 والمسعودي في مروج الذهب : ( ج 2 ص 436 ) ، ونحن نختار رواية نصر فنوردها هنا ، لأسبقيته على الرضي ، واشتمالها على ما لا يخلو من فائدة . قال نصر بن مزاحم التميمي قال : عمر بن سعد بن أبي الصيد الأسدي ، عن الحارث بن حصيرة ، عن عبد الرحمن بن عبيد بن أبي الكنود وغيره ، قالوا : لما قدم علي بن أبي طالب من البصرة إلى الكوفة يوم الاثنين لاثنتي عشرة ليلة مضت من رجب سنة ست وثلاثين ، وقد أعز الله نصره ، وأظهره على عدوه ، ومعه أشراف الناس وأهل البصرة ، استقبله أهل الكوفة