تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 452

مساهمون:

ص٤٥٢

الفصل الثاني فيه ذكر حاله عليه السلام في الخلافة بعد عثمان - إلى أن قال - الفصل الثالث ، من قوله : « رضينا عن الله قضاءه » إلى قوله : « فلا أكون أول من كذب عليه » قاله عليه السلام لما تفرس في قوم من عسكره أنهم يتهمونه فيما يخبرهم به عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم من أخبار الملاحم والغائبات ، وقد كان شك جماعة منهم في أقواله ومنهم من واجهه بالشك والتهمة . ثم قال : الفصل الرابع من قوله « فنظرت في أمري » إلى آخر الكلام ، هذه كلمة مقطوعة من كلام يذكر فيه حاله بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأنه كان معهودا إليه أن لا ينازع في الأمر ، ولا يثير فتنة ، بل يطلبه بالرفق فان حصل له وإلا أمسك إلى آخر كلامه ( 1 ) . ولا يهمنا من كلام ابن أبي الحديد حول هذا الكلام - ولذا أضربنا عن بعضه - إلا أنه كان قد اطلع عليه كاملا في غير ( نهج البلاغة ) ولكنه لم يشر إلى المصدر ، فتراه يشير إلى ما حذفه الرضي منه ، ويحدد الزمان الذي قاله أمير المؤمنين فيه ، وأنه بعد النهروان ثم يبين الأغراض التي قصدها عليه السلام في كلامه الطويل المنتشر - كما يصفه ابن أبي الحديد . - وقد روى أصحاب كتب الزيارات والأدعية من علماء الإمامية - ومنهم من تقدم على الرضي كالصّدوق في ( الأمالي ) : ص 134 - بأسانيدهم عن أسيد بن صفوان انه لما كان اليوم الذي قبض فيه أمير المؤمنين عليه السلام ارتج الموضع بالبكاء ، ودهش الناس وجاء شيخ باك مسترجع حتى وقف على باب بيت أمير المؤمنين عليه السلام فقال : رحمك الله يا أبا الحسن .

هامش
( 1 ) شرح نهج البلاغة المجلد الأول ص 207 - 211 .
مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 452 | السيد عبد الزهراء الحسيني الخطيب