تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 450

مساهمون:

ص٤٥٠

ورواه بعد الرضي جماعة كسبط ابن الجوزي الحنفي في ( تذكرة الخواص ) : ص 100 باختلاف يدل على أنه منقول عن غير ( نهج البلاغة ) وفسر غريبه ابن الأثير في ( النهاية ) ج 1 ص 97 : في مادة ( بجر ) . وفي بعض ما ذكرنا كفاية والله ولي التوفيق . 37 - ومن كلام له عليه السّلام يجري مجرى الخطبة فقمت بالأمر حين فشلوا ( 1 ) ، وتطلَّعت حين تقبّعوا ( 2 ) ونطقت حين تعتعوا ، ومضيت بنور الله حين وقفوا ، وكنت أخفضهم صوتا ( 3 ) ، وأعلاهم فوتا ( 4 ) ، فطرت بعنانها ، واستبددت برهانها ( 5 ) ، كالجبل لا تحرّكه القواصف ، ولا تزيله العواصف ، لم يكن لأحد في مهمز ( 6 ) ولا لقائل فيّ مغمز ، الذّليل عندي عزيز حتّى

هامش
( 1 ) سيأتي شرح بعض هذه الكلمات في المتن .
( 2 ) التقبع : الاختباء والتطلع ضده .
( 3 ) كناية عن رباطة الجأش فان الصوت عند المخاوف إنما هو من الجزع .
( 4 ) الفوت : السبق .
( 5 ) يمثل حاله مع القوم بحال فرسان الحلبة . والعنان للفرس كالزمام للناقة ، وطار به : سبق ، الرهان : الجعل الذي وقع التراهن عليه .
( 6 ) الهمز والغمز : الوقيعة ، أي لم يكن في عيب أعاب به .