الله تعالى ، وزاد في آخرها بعد الاستشهاد ببيت دزيد : « ألا إنّ هذين الرجلين اللذين اخترتموهما قد نبذا حكم الكتاب ، وأحيياما أمات ، واتبع كل واحد منهما هواه ، وحكم بغير حجة ولا بينة ، ولا سنة ماضية ، واختلفا فيما حكما ، فكلاهما لم يرشد الله ، فاستعدوا للجهاد ، وتأهبوا للمسير ، وأصبحوا في معسكركم » ( 1 ) . ومن رواة هذه الخطبة ابن قتيبة في « الإمامة والسياسة » ج 1 ص 141 والمسعودي في ( مروج الذهب ) : ج 2 ص 412 وفيما رواه زيادة لم ينقلها الرضي . ونقلها بعد الرضي جماعة منهم ابن الأثير في ( الكامل ) : ج 2 ص 171 ونقل الزيادة التي رواها المسعودي . وابن كثير في ( البداية والنهاية ) ج 7 ص 286 وبتر الزيادة التي رواها ابن قتيبة والمسعودي وابن الأثير ، ولم يرق له أن ينقلها نصا فعبر عنها بقوله : ثم تكلم فيما فعله الحكمان فرد عليهما ما حكما به وأنّبهما وقال ما فيه حط عليهما . 36 - ومن خطبة له عليه السّلام في تخويف أهل النهروان فأنا نذيركم أن تصبحوا صرعى بأثناء هذا النّهر ، وبأهضام هذا الغائط ( 2 ) ، على غير بيّنة من ربّكم ،
مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 448
مساهمون: السيد عبد الزهراء الحسيني الخطيب
ص٤٤٨
هامش
( 1 ) شرح نهج البلاغة : م 1 ص 200 .
( 2 ) الأهضام : جمع هضم وهو المطمئن من الوادي ، والغائط : ما سفل من الأرض .