أورد هذه الخطبة بأدنى اختلاف البلاذري بترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من ( أنساب الأشراف ) : ص 365 ط الأعلمي والطبري في ( التاريخ ) : ج 6 ص 43 في حوادث سنة ( 37 ) وابن قتيبة في ( الإمامة والسياسة ) : ج 1 ص 119 ونصر بن مزاحم في كتاب ( صفين ) على ما حكاه ابن أبي الحديد في ( شرح نهج البلاغة ) : م 1 ص 110 وسبط ابن الجوزي في ( تذكرة الخواص ) : ص 103 كما أشار إلى هذه الخطبة أبو الفرج الأصبهاني في ( الأغاني ) : ج 9 ص 5 ، وذكر تمثل علي عليه السلام ببيت دريد بن الصمة في خطبته . وقال ابن أبي الحديد : « وهذه الألفاظ من خطبة خطب بها عليه السلام بعد خديعة ابن العاص لأبي موسى وافتراقهما وقبل وقعة النهروان » فتراه يشير لنا بأن ما نقله الشريف هو مختصر الخطبة ، ويحدد لنا الزمان الذي ألقيت به ، وأنه قبل افتراق الحكمين ( 1 ) . ثم نقل بعد ذلك عن كتاب ( صفين ) لنصر بن مزاحم ، قال نصر : وكان علي عليه السلام لما خدع عمرو أبا موسى بالكوفة كان قد دخلها منتظرا ما يحكم الحكمان ، فلما تم على أبي موسى ما تم من الحيلة غمّ ذلك عليا وساءه ، ووجم له ، وخطب الناس فقال : « الحمد لله وإن أتى الدهر بالخطب الفادح ، والحدث الجليل . . . ) الخطبة التي رواها الرضي رحمه
مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 447
مساهمون: السيد عبد الزهراء الحسيني الخطيب
ص٤٤٧
أمرتكم أمري بمنعرج اللَّوى
فلم تستبينوا النّصح إلا ضحى الغد
هامش
( 1 ) شرح نهج البلاغة : م 1 ص 183 .