حدثنا عبد العزيز بن الخطاب الكوفي ، قال : حدثنا فضيل بن مرزوق ، قال : لما غلب بسر بن أبي أرطاة على اليمن وكان من قتله لابني عبيد اللَّه ابن العباس ، وما كان من أهل المدينة ومكة واليمن ما كان ، قام علي بن أبي طالب رضي اللَّه عنه خطيبا فحمد اللَّه وأثنى عليه ، وصل على نبيه صلى اللَّه عليه وسلم ثم ذكر الخطبة بتفاوت عما في ( النهج ) .
وقد أشار إليها صاحب ( العقد الفريد « : ج 3 ص 337 عند كلامه على بطون كنانة وجماهيرها .
ومن رواة هذه الخطبة ابن عساكر في « تاريخ دمشق » رواها من طريقين : ( الأول ) في الجزء الأول ص 305 بسنده عن عمرو بن مرة ، قال : سمعت عبد اللَّه بن الحارث يحدث ، عن زهير بن الأرقم ، قال : خطبنا علي بن أبي طالب فقال : « ألا وان بسرا قد طلع من قبل معاوية ، ولا أرى هؤلاء القوم إلا سيظهرون عليكم ، باجتماعهم على باطلهم وتفرقكم عن حقكم ، وبطاعتهم أميرهم ، ومعصيتكم أميركم وبأدائهم الأمانة وخيانتكم ، استعملت فلانا فغل وغدر ، وحمل المال إلى معاوية ، واستعملت فلانا فخان وغدر ، وحمل المال إلى معاوية ، حتى لو ائتمنت أحدهم على قدح لخشيت على علاقته ، اللهم قد مللتهم وملوني ، فأرحهم مني وأرحني منهم » . ( الثاني ) في الجزء العاشر ص 225 في ترجمة بكار بن هلال العامري ، بإسناده عن الحسن بن محمد بن بكار بن هلال ، قال : حدثني أبي عن أبيه ، قال : حدثني أبو عمرو الأنصاري أن عليا قال لأهل العراق
مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 400
مساهمون: السيد عبد الزهراء الحسيني الخطيب
ص٤٠٠