تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 378

مساهمون:

ص٣٧٨

أبي الحديد عنه شرح هذا الكلام مع اختلاف بين روايته ورواية الرضي في بعض الألفاظ ( 1 ) . ومنهم الكليني في ( أصول الكافي ) : ج 1 ص 55 ، رواه بسندين أحدهما عن الإمام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام ، والثاني من طريق ابن محبوب ( 2 ) . ومنهم : أبو طالب المكي في ( قوت القلوب ) : 1 - 290 ، قال : وقد وصف علي عليه السلام علماء الدنيا الناطقين عن الرأي والهوى بوصف غريب ، رويناه عن خالد بن طليق عن أبيه عن جده ، قال : وجده عمران ابن حصين ، قال : خطبنا علي بن أبي طالب عليه السلام ورضي الله عنه فقال : « ذمتي بما أقول رهينة ، وأنا به زعيم ، لا يهيج على التقوى زرع قوم ، ولا يظمأ على الهدى سنخ أصل ، وإن أجهل الناس من لا يعرف قدره ، وكفى بالمرأ جهلا أن لا يعرف قدره ( 3 ) ، إن أبغض الخلائق إلى الله تعالى رجل قمش علما » وذكر الكلام الذي ذكره الشريف بتفاوت يسير . ومنهم الهروي في « الجمع بين الغريبين » انظر مادة ( خبط ) من نهاية ابن الأثير .

هامش
( 1 ) انظر ( شرح نهج البلاغة ) لابن أبي الحديد : م 1 ص 90 .
( 2 ) هو أبو علي الحسن بن محبوب الكوفي المعروف بالسرّاد مولى بجيلة ثقة جليل القدر يروى عن ستين رجلا من أصحاب أبي عبد الله الصادق عليه السلام ، وروى عن الإمام الرضا عليه السلام ودعا له الرضا وأثنى عليه في كتاب كتبه اليه ، ورواه السيد ابن طاوس في كتاب « غياث سلطان الورى لسكان الثرى » عن كتاب « المشيخة » للسراد المذكور وتوفي في آخر سنة « 224 » وخلف كتبا كثيرة منها « المشيخة » و « الحدود » و « الديات » و « الفرائض » و « النكاح » و « الطلاق » و « النوادر » في نحو الف ورقة .
( 3 ) من أول ما رواه المكي إلى هنا من خطبته عليه السلام لما بويع بالمدينة وقد مرت تحت رقم : 16 فراجع .