ومنهم القاضي النعمان في كتاب « أصول المذهب » : ص 135 وممن رواه بعد الشريف الشيخ الطوسي في « الأمالي » ج 1 ص 240 بسند متصل بخالد بن طليق أيضا ، وزاد في آخره فقال : رجل يا أمير المؤمنين فمن نسأل بعدك وعلى من نعتمد فقال : استفتحوا بكتاب الله فإنه امام مشفق وهاد مرشد ، وواضح ناصح ، ودليل يؤدي إلى الله عز وجل . ورواه الطبرسي في « الاحتجاج » : ج 1 ص 390 والمفيد في « الارشاد » ص 109 إلى غير أولئك ممن يطول الكلام بتعدادهم . 18 - ومن كلام له عليه السّلام في ذم اختلاف العلماء في الفتيا . ترد على أحدهم القضيّة في حكم من الأحكام فيحكم فيها برأيه ، ثمّ ترد تلك القضيّة بعينها على غيره فيحكم فيها بخلافه ، ثم يجتمع القضاة بذلك عند الإمام الَّذي استقضاهم ( 1 ) فيصوّب آراءهم جميعا ، وإلههم واحد ، ونبيّهم واحد ، وكتابهم واحد ، أفأمرهم الله تعالى بالاختلاف فأطاعوه أم
مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 379
مساهمون: السيد عبد الزهراء الحسيني الخطيب
ص٣٧٩
هامش
( 1 ) الامام الذي استقضاهم : الخليفة الذي ولا هم القضاء .