ولا يقاس بآل محمد صلوات الله عليه وعليهم من هذه الأمة أحد ولا يستوي بهم « ورواية النهج » لا يقاس بآل محمد صلى الله عليه وآله من هذه الأمة أحد ولا يسوى بهم « وفي » الغرر « » نصيحتهم « مكان » نعمتهم « أما قوله عليه السلام « لهم خصائص حق الولاية والوراثة » فقد رواه الطبري في ( المسترشد ) : ص 73 مع زيادة على رواية الرضي . 3 - ومن خطبة له عليه السّلام وهي المعروفة بالشقشقيّة أم والله لقد تقمّصها ابن أبي قحافة وإنّه ليعلم أنّ محلَّي منها محلّ القطب من الرّحى ، ينحدر عنّي السّيل ( 1 ) ولا يرقى إليّ الطَّير ، فسدلت دونها ثوبا ( 2 ) ، وطويت عنها كشحا ، وطفقت أرتإي بين أن أصول بيد جذّاء ( 3 ) ، أو أصبر على طخية عمياء ( 4 ) ، يهرم فيها الكبير ، ويشيب فيها الصّغير ، ويكدح فيها مؤمن
هامش
( 1 ) أي أنها ممتنعة على غيري ، لا يصلح أحد لها ولا يتمكن منها .
( 2 ) كناية عن إعراضه عنها ، والكشح : ما بين الجنب والخاصرة ، والكاشح : المعرض عنك حين يوليك كشحه أي جنبه .
( 3 ) طفقت : جعلت : أرتاي : أي أفكر ، وجذاء مقطوعة ، وأراد قلة الناصر .
( 4 ) الطخية : الظلمة الشديدة ، والغم والحزن أيضا ، وهو ههنا يريدها كلها .