تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 221

مساهمون:

ص٢٢١

شروح نهج البلاغة

لقد ذكر هذه الشروح كل من المحدث النوري أعلى الله مقامه في ( خاتمة مستدرك الوسائل ) ج 3 : 513 ، والسيد الأمين قدس سره في ( أعيان الشيعة ) ج 41 : 267 ، والشيخ الأميني دامت بركاته في ( الغدير ) ونثر الشيخ الرازي طائفة منها في تضاعيف ( الذريعة ) وقد تصرفت في نقولهم ، وادمجت بعضها ببعض ، وزدت عليها ما عثرت عليه في أماكن أخرى ، وأضفت إلى ذلك ما لا يخلو من فائدة . وستعرف أن ابن أبي الحديد واهم بقوله : « ولم يشرح هذا الكتاب يعني ( نهج البلاغة ) - قبلي فيما أعلمه إلا واحد هو سعيد بن هبة الله بن الحسن الفقيه المعروف بالقطب الراوندي ، وهو من فقهاء الإمامية . . . إلخ » ( 1 ) . خصوصا إذا جعلت نصب عينيك أن ابن أبي الحديد أكمل شرح نهج البلاغة سنة ( 644 ) ه وقد وقع في هذا الوهم أيضا صاحب « رياض العلماء » - كما نقل عنه - قال

هامش
( 1 ) الشرح م : 1 ، 4 ط الحلبي .