تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 222

مساهمون:

ص٢٢٢

رحمه الله : ( إن القطب الراوندي وهو أول من شرح نهج البلاغة . . . إلخ ) . كما وقع في مثل ذلك أيضا شيخنا النوري رحمه الله حيث ذكر ( أن أول من شرحه أبو الحسن البيهقي ) ( 1 ) وتبعه على هذا شيخنا القمي في ( الكنى والألقاب ) ج 3 ص 23 وستعرف أن البيهقي مسبوق بشرح ( نهج البلاغة ) ، كما وهم البيهقي كذلك بقوله في أول شرحه : ( قرأت كتاب « نهج البلاغة » على الإمام الزاهد الحسن بن يعقوب بن أحمد القارى ، وهو وأبوه في فلك الأدب قمران ، وفي حدائق الورع ثمران في شهور سنة ست عشرة وخمسمائة ، وخطه شاهد لي بذلك ) إلى أن قال : ( ولم يشرح قبلي من كان من الفضلاء السابقين هذا الكتاب . . . إلخ ) ( 2 ) . وإليك بعض شروح ( نهج البلاغة ) . 1 - اعلام نهج البلاغة للسيد العلامة علي بن ناصر المعاصر للسيد الرضي وهو أقدم الشروح ، واوثقها وأتقنها أوله : ( الحمد لله الذي نجانا من مهاوي الغي وظلماته ، وهدانا سبيل الحق ببيّنات آياته . . . ) إلخ ( 3 ) . واطلعت على نسخة من هذا الشرح في مكتبة الامام الفقيد الشيخ محمد الحسين آل كاشف الغطاء برقم : ( 848 ) مخطوطات ، وفي آخرها : بلغ مقابلة على نسخة ذكر أنها قوبلت على نسخة مسموعة ، وذلك في شهر المحرم أول شهور سنة سبعمائة . ثم جاء بعد ذلك هذه العبارة : تمّ الكتاب بعون الله وحسن تيسيره في

هامش
( 1 ) مستدرك الوسائل 3 ، 363 .
( 2 ) المصدر السابق 3 ، 326 .
( 3 ) أعيان الشيعة 41 ، 267 ونقلت هذا عن الشيخ النوري والسيد الأمين والشيخ الأمين ثم رأيت نسخة خطية عن هذا الشرح فرأيته ينقل عن شرح النهج للويري وهو من علماء القرن الخامس كما سيأتي قريبا .