تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 224

مساهمون:

ص٢٢٤

وللسيد ضياء الدين غير « التعليق » مؤلفات منها : « ضوء الشهاب » و « كتاب الأربعين من الأحاديث » و « أدعية السر » و « شرح الرسالة الذهبية » وتاريخ التعليق المذكور سنة ( 511 ) ه . 5 - معارج نهج البلاغة لأبي الحسن علي بن أبي القاسم زيد ( من ذرية خزيمة بن ثابت ذي الشهادتين صاحب رسول الله صلىّ الله عليه وآله وسلَّم ) ( 1 ) البيهقي المتكلم الجليل الشهير بفريد خراسان ، من مشايخ ابن شهرآشوب ، وقد أخذ من أستاذه هذا كتاب « حلية الاشراف » ( 2 ) تأليف والده كما ذكر ذلك في مقدمة كتاب « مناقب آل أبي طالب » .

هامش
( 1 ) خزيمة ( مصغرا ) بن ثابت الأنصاري ، شهد بدرا ، وما بعدها من المشاهد ، ويقال له ذو الشهادتين لان رسول الله ( ص ) جعل شهادته كشهادة رجلين لقصة مشهورة وشهد مع علي صفين كما ذكر ذلك أبو عمر في « الاستيعاب » وقتل بعد عمار . وتأوه عليه أمير المؤمنين في خطبته المذكورة في « نهج البلاغة » برواية نوف البكالي . قال ابن أبي الحديد : « ومن غريب ما وقعت عليه من العصبية ان أبا حيان التوحيدي قال في كتاب » البصائر « ان خزيمة بن ثابت المقتول مع علي عليه السلام بصفين ليس خزيمة بن ثابت ذا الشهادتين بل آخر من الأنصار صحابي اسمه خزيمة بن ثابت ، وهذا خطأ لأن كتب الحديث والنسب تنطق بأن لم يكن في الصحابة من الأنصار خزيمة بن ثابت إلا ذو الشهادتين وانما الهوى لا دواء له على أن الطبري صاحب التأريخ قد سبق ابن حيان بهذا القول ومن كتابه نقل أبو حيان والكتب الموضوعة لاسماء الصحابة تشهد بخلاف ما ذكراه ، ثم اى حاجة لناصري أمير المؤمنين بخزيمة وأبي الهيثم وعمار وغيرهم لو انصف الناس هذا الرجل ، ورأوه بالعين الصحيحة لعلموا انه لو كان وحده وحاربه الناس كلهم أجمعون لكان على الحق وكانوا على الباطل » ( الشرح م : 2 : 539 ) .
( 2 ) موضوع هذا الكتاب : ان أولاد الحسين عليه السلام أولاد النبي صلى الله عليه وآله انظر « معالم العلماء » ص 51 .