والأدباء حفظا ودرسا ، ثم تتابعت الشروح ، والمؤلفات له وعليه ، حتى قيل : ان شروحه بلغت المائتين . قال العلامة المرحوم الشيخ محمد رضا آل كاشف الغطاء قد وقفنا حتى اليوم ( يعني سنة 1360 ) على ستة وستين شرحا ما عدا الشروح الخاصة بخطب مخصوصة وهي لا تقل عن تسعين شرحا ، ويروي بعض العلماء بالتأليف والآداب ان شروح النهج قد بلغت المائتين ( 1 ) . ولو قدر لأحد أن يحظى بكل ما ألَّف حول « النهج » قديما وحديثا لاجتمع له مكتبة برأسها تستحق أن يطلق عليها ( مكتبة نهج البلاغة ) يجد فيها المطالع أمنيته ، والمراجع بغيته في مختلف الأبحاث والعلوم . وتنقسم هذه المكتبة إلى قسمين : الأول : شروح « نهج البلاغة » . الثاني : المؤلفات حول « النهج والمستدركات عليه » . كما ستقرؤه على الصفحات التالية بعون الله تعالى .
هامش
( 1 ) الشريف الرضي : ص 12