تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 217

مساهمون:

ص٢١٧

19 - إجازة العلامة المجلسي للسيد نعمة الله الجزائري سنة ( 1096 ) وغيرها من الإجازات ( 1 ) . 20 - إجازة المجلسي الثاني لمحمد مؤمن الرازي سنة 1092 كما رأيتها بخطه المبارك على نسخة من نهج البلاغة تاريخها سنة 818 في مكتبة مسجد گوهرشاد بخراسان . فمن أين تسربت هذه الإضافات والزيادات ولما ذا لا يعثر أحد ولو على نسخة واحدة من نسخ ( النهج ) غير الخالية من التحريف المزعوم ولما ذا لم يقل بهذا المتقدمون حتى من ذهبوا إلى أن في ( النهج ) دخيلا ولما ذا كل هذه الحملات على هذا الكتاب بالخصوص وما هذا الشيء الذي اضطمت عليه دفتاه مما يخالف الكتاب العزيز ، أو يناهض السنة المطهرة ، أو يعارض الآثار الثابتة ، أو ينافي العقل وكيف تواطأ نساخ ( نهج البلاغة ) وشراحه ، ورواته . مع اختلاف أزمانهم وبلدانهم ، بل وتباين مذاهبهم على الإضافة والتغيير . وهناك شيء آخر ينبغي التنبيه عليه ، وهو الاختلاف في ترتيب نسخ ( نهج البلاغة ) بتقديم بعض الخطب على بعض ، والسبب في ذلك أن بعض النساخ سهما فكتب الخطبة اللاحقة قبل السابقة ثم تنبه لذلك فكتب السابقة بعد اللاحقة من دون تنبيه ، وجاء من بعده فأخذها كما وجدها ، وهذا لا يقلل من أهمية الكتاب . ولا يقدح في نسبته ، بعد الاتفاق على أن كل واحدة من هذه النسخ اشتملت على ما اشتملت عليه الأخرى من الكلام المروي عن أمير المؤمنين عليه السّلام ، اللهم إلا ما أوجبه السهو من زيادة حرف ، أو نقصان

هامش
( 1 ) الغدير 4 ، 193 .