كنهر لا ماء فيه ، وامرأة لا حياء لها كطعام لا ملح له ) ( 1 ) . وقوله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم : « ثلاث كفارات ، وثلاث درجات ، وثلاث منجيات ، وثلاث مهلكات ، فأمّا الكفارات : فإسباغ الوضوء في السبرات وانتظار الصّلوات بعد الصلوات ، ونقل الاقدام إلى الجمعات . وأمّا الدّرجات : فاطعام الطعام وافشاء السلام ، والصلاة في الليل والناس نيام ، وأما المنجيات : فالعدل في الغضب والرضا ، والقصد في الغنا والفقر ، وخشية الله في السر والعلانية . ، وأما المهلكات : فشح مطاع وهوىّ متبع وإعجاب المرأ بنفسه » ( 2 ) . وقوله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم : ( معشر المسلمين إياكم والزنا فان فيه ست خصال ، ثلاث في الدنيا وثلاث في الآخرة ، فأما التي في الدنيا فإنه يذهب البهاء ، ويورث للفقر ، وينقص العمر ، وأما التي في الآخرة فإنه يوجب سخط العرب ، وسوء الحساب ، والخلود في النار ) ( 3 ) . وقال صلَّى الله عليه وآله وسلَّم : ( اخلاء ابن آدم ثلاثة : واحد يتبعه إلى قبض روحه ، والثاني إلى قبره ، والثالث إلى محشره ، فالذي يتبعه إلى قبض روحه فماله ، والذي يتبعه إلى قبره فأهله ، والذي يتبعه إلى محشره فعمله ) ( 4 ) . وعن عبد الرحمن بن عوف قال : انه دخل على أبي بكر الصديق رضي الله عنه في مرضه الذي توفي فيه فأصابه مهتما فقال له عبد الرحمن في جملة كلام له : إنّك لا تأسى على شيء من الدنيا . قال أبو بكر رضي الله عنه : أجل اني لا آسى على شيء من الدنيا إلا على ثلاث فعلتهن وددت اني تركتهن ،
مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 181
مساهمون: السيد عبد الزهراء الحسيني الخطيب
ص١٨١
هامش
( 1 ) الارشاد للديلمي ص : 233 .
( 2 ) حلية الأولياء : ج 6 ص 261 والسبرات : جمع سبرة وهي الغداة الباردة .
( 3 ) الخصال ج 1 ، 141 .
( 4 ) الترغيب والترهيب 4 ، 171 ، مجمع الزوائد 10 ، 251 .