تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 176

مساهمون:

ص١٧٦

صلَّى الله عليه وسلم نفسه ( 1 ) ومنها : « أيها الناس اسمعوا وعوا ، من عاش مات ومن مات فات ، وكلّ ما هو آت آت ، ليل داج ، ونهار ساج ، وسماء ذات أبراج ، ونجوم تزهر ، وبحار تزخر ، وجبال مرساة ، وأرض مدحاة ، وأنهار مجراة ، انّ في السماء لخبرا ، وانّ في الأرض لعبرا . . . الخطبة » . ومن خطبة لأبي بكر : ( استهدي الله بالهدى ، وأعوذ به من الضلالة والردى ، من يهد الله فهو المهتدي ، ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا ) . ومن خطبة له أخرى : ( يا معشر الأنصار ان شئتم ان تقولوا : آويناكم في ظلالنا ، وشاطرناكم في أموالنا ، ونصرناكم بأنفسنا ، قلتم : وان لكم من الفضل ما لا يحصيه العدد ، وان طال به الأمد ) . ومن خطبة لعمر في الاستسقاء : ( اللهم قد ضرع الصغير ، ورق الكبير ، وارتفعت الشكوى ، وأنت تعلم السر وأخفى ) . ومن خطبة لعثمان خطب بها الناس لما نقموا عليه ما نقموا : ( ان لكل شيء آفة ، وان لكل نعمة عاهة ، وفي هذا الدين عيابون ظنانون ، يظهرون لكم ما تحبون ، ويسرون ما تكرهون ، يقولون لكم وتقولون ) ( 2 ) . ولو أردنا أن نلم بك ببعض ما ورد عن ذلك في كلام الخلفاء والامراء والعلماء لضاق بنا المجال ، وبحسبك أن ترجع إلى بعض كتب التأريخ والأدب مثل : ( عيون الأخبار ) و ( البيان والتبيين ) و ( العقد الفريد ) و ( زهر الآداب ) و ( جمهرة خطب العرب ) لترى الكثير من السجع والمقابلة ، في

هامش
( 1 ) تاريخ بغداد 2 ، 281 .
( 2 ) من خطبة قس إلى هنا نقلناه من الجزء الأول من جمهرة خطب العرب .