تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 123

مساهمون:

ص١٢٣

2 - في كلامه على الحديث « أسرعكن لحاقا بي ، أطولكن يدا » . قال : ومثل ذلك قول أمير المؤمنين عليه السّلام : « من يعط باليد القصيرة يعط باليد الطويلة » . . . وقد ذكرنا ذلك في كتابنا الموسوم ب « نهج البلاغة » ( 1 ) . 3 - عند كلامه على الاستعارة في قوله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم في خطبه له « ألا وإنّ الدنيا قد ارتحلت مدبرة ، وإن الآخرة قد ارتحلت مقبلة » . . . قال : « ويروى هذا الكلام على تغيير في ألفاظه لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام وقد أوردناه في كتابنا الموسوم ب » نهج البلاغة « وهو المشتمل على مختار كلامه عليه السّلام في جميع المعاني والأغراض ، والأجناس والأعراض » ( 2 ) . 4 - في حديث القرآن « ما نزل من القرآن آية إلَّا ولها ظهر وبطن ، ولكلّ حرف حدّ ، ولكلّ حدّ مقطع » . : قال : « المراد ان القرآن يتقلب وجوها ، ويحتمل من التأويلات ضروبا كما وصفه أمير المؤمنين علي عليه السّلام في كلام له فقال « القرآن حمال ذو وجوه » أي يحتمل التصريف على التأويلات ، والحمل على الوجوه المختلفات ، وقد ذكرنا هذا الكلام في كتابنا الموسوم ب « نهج البلاغة » ( 3 ) . 5 - عند الكلام على قوله صلوات الله عليه وآله ( القلوب أوعية بعضها أوعى من بعض ) . . . قال : « وربما نسب هذا الكلام إلى أمير المؤمنين عليه السّلام على خلاف في لفظه ، وقد ذكرناه في جملة كلامه لكميل بن زياد النخعي في كتاب ( نهج البلاغة ) ( 4 ) » . يضاف إلى ذلك إن في ( نهج البلاغة ) ذكر لكتاب ( المجازات ) عند قوله

هامش
( 1 ) المجازات النبوية ص 60 وراجع « النهج » ج 3 ص 204 .
( 2 ) المصدر السابق ص 152 ، وتأمل « نهج البلاغة » ج 1 ص 66 و 89 .
( 3 ) المصدر السابق ص 188 وانظر « نهج البلاغة » ج 3 ص 150 .
( 4 ) المصدر السابق ص 284 وراجع « نهج البلاغة » ج 3 ص 186 .