( 587 ) 1 - التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري ( عليه السلام ) : قال الإمام ( عليه السلام ) :
ذمّ اللّه تعالى اليهود ، فقال : ( وَلَمَّا جَآءَهُمْ ) يعني هؤلاء اليهود - الذين تقدّم ذكرهم - وإخوانهم من اليهود جاءهم ( كِتَبٌ مِّنْ عِندِ اللَّهِ ) القرآن ( مُصَدِّقٌ ) ذلك الكتاب ( لِّمَا مَعَهُمْ ) من التوراة التي بيّن فيها أنّ محمّداً الأُمّي من ولد إسماعيل ، المؤيّد بخير خلق اللّه بعده علي ولي اللّه .
( وَكَانُواْ ) يعني هؤلاء اليهود ( مِن قَبْلُ ) ظهور محمّد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بالرسالة ( يَسْتَفْتِحُونَ ) يسألون اللّه الفتح والظفر ( عَلَى الَّذِينَ كَفَرُواْ ) من أعدائهم ، والمناوين لهم ، فكان اللّه يفتح لهم وينصرهم .
قال اللّه تعالى : ( فَلَمَّا جَآءَهُم ) جاء هؤلاء اليهود ( مَّا عَرَفُواْ ) من نعت محمّد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ( كَفَرُواْ بِهِى ) ، وجحدوا نبوّته حسداً له ، وبغياً عليه .
قال اللّه عزّ وجلّ : ( فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْكَفِرِينَ ) ( 1 ) .
قوله تعالى : ( بِئْسَمَا اشْتَرَوْاْ بِهِى أَنفُسَهُمْ أَن يَكْفُرُواْ بِمَآ أَنزَلَ اللَّهُ بَغْيًا أَن يُنَزِّلَ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ عَلَى مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ فَبَآءُو بِغَضَب عَلَى غَضَب وَلِلْكَفِرِينَ عَذَابٌ مُّهِينٌ ) : 2 / 90 .
( 588 ) 1 - التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري ( عليه السلام ) : قال الإمام ( عليه السلام ) :
ذمّ اللّه تعالى اليهود وعاب فعلهم في كفرهم بمحمّد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، فقال : ( بِئْسَمَا اشْتَرَوْاْ بِهِى أَنفُسَهُمْ ) أي اشتروها بالهدايا والفضول التي كانت تصل إليهم .
هامش
( 1 ) التفسير : 393 ، ح 268 . عنه البحار : 9 / 181 ، ح 9 ، و 91 / 10 ، ح 11 ، بتفاوت يسير ، والبرهان : 1 / 126 ، ح 1 .
قطعة منه في ( أنّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) من ولد إسماعيل ) ، و ( أنّ عليّاً ( عليه السلام ) خير خلق اللّه ) .