( 590 ) 1 - التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري ( عليه السلام ) : قال الإمام ( عليه السلام ) :
قال اللّه عزّ وجلّ لليهود الذين تقدّم ذكرهم : ( وَلَقَدْ جَآءَكُم مُّوسَى بِالْبَيِّنَتِ ) الدلالات على نبوّته ، وعلى ما وصفه من فضل محمّد ، وشرفه على الخلائق ، وأبان عنه من خلافة علي ، ووصيّته ، وأمر خلفائه بعده .
( ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ - إلهاً - مِنم بَعْدِهِ ) بعد انطلاقه إلى الجبل ، وخالفتم خليفته الذي نصّ عليه ، وتركه عليكم وهو هارون ( عليه السلام ) ( وَأَنتُمْ ظَلِمُونَ ) كافرون بما فعلتم من ذلك ( 1 ) .
قوله تعالى : ( وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَقَكُمْ وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطُّورَ خُذُواْ مَآ ءَاتَيْنَكُم بِقُوَّة وَاسْمَعُواْ قَالُواْ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَأُشْرِبُواْ فِى قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ بِكُفْرِهِمْ قُلْ بِئْسَمَا يَأْمُرُكُم بِهِى إِيمَنُكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ) : 2 / 93 .
( 591 ) 1 - التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري ( عليه السلام ) : قال الإمام ( عليه السلام ) :
قال اللّه عزّ وجلّ : واذكروا إذ فعلنا ذلك بأسلافكم لمّا أبوا قبول ماجاءهم به موسى ( عليه السلام ) من دين اللّه وأحكامه ، ومن الأمر بتفضيل محمّد وعلي صلوات اللّه عليهما ، وخلفائهما على سائر الخلق .
( خُذُواْ مَآ ءَاتَيْنَكُم ) قلنا لهم خذوا ما آتيناكم من هذه الفرائض ( بِقُوَّة ) قد جعلناها لكم مكّناكم بها وأزحنا عللكم في تركيبها فيكم ( وَاسْمَعُواْ ) ما يقال لكم و [ ما ] تؤمرون به .
( قَالُواْ سَمِعْنَا ) قولك ( وَعَصَيْنَا ) أمرك ، أي أنّهم عصوا بعد ، وأضمروا
هامش
( 1 ) التفسير : 408 ، ح 278 . عنه البحار : 28 / 66 ، ح 26 ، والبرهان : 1 / 130 ، ح 1 ، بتفاوت يسير .
قطعة منه في ( فضل محمّد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وخلافة الأوصياء ( عليهم السلام ) ) ، و ( خلافة الأئمّة ( عليهم السلام ) ) .