واستكبرتم أنتم حتّى رمتم قتل محمّد وعلي ( عليهما السلام ) ، فخيّب اللّه تعالى سعيكم ، وردّ في نحوركم كيدكم .
وأمّا قوله عزّ وجلّ : ( تَقْتُلُونَ ) فمعناه قتلتم كما تقول لمن توبّخه : ويلك ، كم تكذب ، وكم تمخرق ، ولا تريد ما [ لم ] يفعله بعد ، وإنّما تريد ، كم فعلت وأنت عليه موطّن ( 1 ) .
قوله تعالى : ( وَقَالُواْ قُلُوبُنَا غُلْفُم بَل لَّعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ فَقَلِيلاً مَّا يُؤْمِنُونَ ) : 2 / 88 .
( 586 ) 1 - التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري ( عليه السلام ) : قال الإمام ( عليه السلام ) : قال اللّه عزّ وجلّ : ( وَقَالُواْ ) يعني هؤلاء اليهود الذين أراهم
هامش
( 1 ) التفسير : 371 ، ح 260 - 264 . عنه البحار : 9 / 320 ، ح 13 ، و 11 / 138 ، ح 1 ، و 14 / 338 ، ح 10 ، و 17 / 259 ، ح 5 ، بتفاوت ، و 26 / 290 ، ح 49 ، و 343 ، ح 15 ، و 67 / 170 ، ح 19 ، و 70 / 183 ، س 5 ، قِطع منه ، ووسائل الشيعة : 6 / 388 ، ح 8256 ، قطعة منه ، والبرهان : 1 / 124 ، ح 1 ، باختصار ، ومدينة المعاجز : 1 / 291 ، ح 183 ، بتفاوت ، وإثبات الهداة : 1 / 393 ، ح 606 ، باختصار ، و 637 ، ح 750 ، و 2 / 482 ح 289 ، و 483 ، ح 294 ، قِطع منه ، ومقدّمة البرهان : 25 ، س 14 ، و 32 ، س 10 ، 283 ، س 8 ، قِطع منه .
قطعة منه في ( في قتل زكريّا ويحيى ( عليهما السلام ) ) ، و ( فضل النبيّ وآله ( عليهم السلام ) عن التوراة ) ، و ( الخمسة النجباء ( عليهم السلام ) هم أصحاب العباءة ) ، و ( مواساة الملائكة عليّاً ( عليه السلام ) الحروب ) ، و ( أنّ الأحجار تسلّم على محمّد وعلي ( عليهما السلام ) ) ، و ( دعاء محمّد وعلي ( عليهما السلام ) لإحياء الأموات ) ، و ( أخذ العهد والميثاق لهم ( عليهم السلام ) ) ، و ( التوسّل بهم ( عليهم السلام ) في شفاء الأمراض والأسفام ) ، و ( ما رواه ( عليه السلام ) من الأحاديث القدسيّة ) ، و ( ما رواه ( عليه السلام ) عن الملائكة ) ، و ( ما رواه عن النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ) ، و ( ما رواه عن الإمام علي ( عليهما السلام ) ) .