تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستقصى مدارك القواعد ومنتهى ضوابط الفوائد — صفحة 231

مساهمون:

ص٢٣١
عن علي بن الحكم عن سيف بن عمين عن داود بن فرقد عن الص ع قال قطائع الملوك كلها للامام وليس للناس شيء اه

خاتمة وفيها قواعد

الأولى كلما فرض اللَّه عليك فاعلانه أفضل من اسراره وكلما كان تطوعا فاسراره أفضل من اعلانه

ولو أن رجلا يحمل زكاة ماله على عاتقه فقسمها علانية كان ذلك حسنا جميلا فصل هذا بعينه مذكور في رواية ليث بن البختري فما دل باطلاقه على أفضلية صدقة السر مطلق فهو محمول على الصدقة المندوبة ففي جملة من الروايات ان صدقة السر يطفى غضب الرب ومقتضى العموم ان سائر العبادات ايض كك

الثانية لا خير في القول الا مع الفعل ولا في الصدقة الا مع النيّة

فصل هذا بعينه مذكور في وصايا النبي ص لعلى ع المروية في الفقيه والمراد بالنية نية القربة كما يرشد اليه قوله في رواية أخرى لا صدقة الَّا ما أريد به وجه اللَّه

الثالثة لا صدقة وذو رحم محتاج

فصل قد نسبه السيد المرتضى ره في المسئلة الأولى من صوم الانتصار إلى النبيّ ص وحمله على نفي الفضل والكمال كما في قوله ص لا صلاة لجار المسجد الا في المسجد وكذا ابن زهره الحلبي ره في صوم الغنية ولم أجده في كتب اخبارنا ويمكن حمله في نفي القبول والثواب فإنه لا ينافي الاجزاء بحسب الظاهر كما في عبادة المغتاب وشارب الخمر ونحوهما ممن ورد انه لا يقبل صلاتهم وعباداتهم

كتاب الصوم

وفيه قواعد

الأولى لا صيام لمن لم يبيّت من الليل

فصل هذا من النبويّات المشهورة ولكن لم اجره في كتب اخبارنا وانما نسبه السيد المرتضى وابن زهره في الانتصار
مستقصى مدارك القواعد ومنتهى ضوابط الفوائد — صفحة 231 | ملا حبيب الله الشريف الكاشاني