خلافها من أهل البيت ع
الثالثة لا يقبل صلاة الَّا بالصلاة على النبي وأهل بيته
أصل روي ق باسناده عن حماد بن عيسى عن حريز عن أبي بصير وزرارة عن الص ع قال إن الصلاة على النبي ص من تمام الصلاة ولا صلاة له إذا ترك الصلاة على النبي ص ع الخ اه ومن طرق العامة عن عايشه قال سمعت رسول اللَّه ص يقول لا يقبل صلاة الا بطهور وبالصلاة عليّ اه وعن أبي مسعود الأنصاري عنه ص قال من صلى صلاة ولم يصل فيها علىّ وعلى أهل بيتي لم يقبل منه فصل حملوا هذه الأخبار على صلاة التشهد إذ لا قائل بوجوبها في غيره من افعال الصلاة ويمكن حملها على إرادة الولاية التي هي روح العبادات فصل لو تركها سهوا لم يبطل الصلاة فالاخبار مخصوصة بصورة التعمد
باب التسليم
وفيه قواعد
الأولى تحليل الصلاة هو التسليم
فصل قد تقدم من الاخبار ما يدل عليه وربما يدعي تواتره وظاهر ما اشتمل على هذه اللفظة من الروايات حصر التحليل في التسليم وقد سبق بيان ذلك في البحث عن التكبير وعن المحقق ره ان حصر التحليل فيه لوجهين أحدهما انه مصدر مضاف إلى الصلاة فيعم كل تحليل مضاف إليها وثانيهما ان التسليم وقع خبرا من التحليل لان هذا من المواضع التي يحب فيها تقديم المبتداء على الخبر وإذا كان خبر أوجب ان يكون مساويا للمبتداء أو أعم منه فلو تحلل بغيره كان المبتدا أعم من الخبر ولان الخبر إذا كان مفردا كان هو المبتداء بمعني تساويهما في الصدق لا المفهوم اه
الثانية لا يجب التسليم الا في اخر الصلاة وسجود السهو ورد التسليم
فصل لا اشكال في وجوب رد السلام فان