واحدا لان الشفق هو الحمرة وليس بين غيبوبة الشمس وغيبوبة الشفق الا شيء يسير وذلك أن علامة غيبوبة الشمس بلوغ الحمرة القبلة وليس بين بلوغ الحمرة القبلة وبين غيبوتها الا قدر ما يصلى الانسان صلاة المغرب ونوافلها إذا صلَّاها على تؤدة وسكون وقد تفقدت ذلك غيره مرة ولذلك صار وقت المغرب ضيقا اه فتدبر والأكثرون حملوا اخبار الضيق على تأكد استحباب المبادرة جمعا بين الاخبار المختلفة أصل روي خ باسناده عن الحسين بن سعيد عن النضر وفضاله عن عبد اللَّه بن سنان عن الص ع قال لكل صلاة وقتان وأول الوقتين أفضلهما ولا ينبغي تأخير ذلك عمدا ولكنه وقت لمن شغل أو نسي اوسها أو نام وليس لاحد ان يجعل اخر الوقتين وقتا الا من عذر أو علة اه فصل بهذا استدل من خص الاخر بالمعذور والتأمل فيه يقضى بعدم منافاته للمشهور
السّادسة كل مكلف دخل عليه وقت الصلاة وجبت عليه بحسب حاله ولا يجوز له تركها ما بقي الوقت الَّا فيما يستثنى
فصل هذه الكلية نص عليها ش في قواعده وهي مما لا ريب ولا اشكال فيها فان الوقت سبب لوجوب الصّلوة فيلزم من تحققه تحققه ومن عدمه عدمه كما هو معنى السببية وهو من الاحكام الوضعيّة المحضة فان الاحكام بالنسبة إلى خطاب الشرع اما تكليفية حرفة كالاحكام الخمسة المعروفة إذا لم يستلزم شيئا من الأحكام الوضعية أو وضعية كك كاوقات العبادات الموقته والاحداث الموجبة للطهارة إذا لم يكن من فعل العبد كالحيض والاستحاضة وغيرهما أو ما يجتمع فيه الأمران كالجماع فإنه مباح وسبب