تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستند الشيعة — صفحة 283

مساهمون:

ص٢٨٣
ورواية موسى بن بكر : ( من طلب الرزق من حله ليعود به على نفسه وعياله كان كالمجاهد في سبيل الله ، فإن غلب عليه فليستدن على الله تعالى وعلى رسوله صلى الله عليه وآله وسلم ، فإن مات ولم يقضه كان على الإمام قضاؤه ، فإن لم يقضه كان عليه وزره ، إن الله عز وجل يقول : ( إنما الصدقات للفقراء والمساكين ) إلى قوله : ( والغارمين ) ، وهو : فقير مسكين مغروم ) ( 1 ) . وصحيحة البجلي : عن رجل عارف فاضل توفي وترك عليه دينا قد ابتلي به ، لم يكن بمفسد ولا مسرف ولا معروف بالمسألة ، فهل يقضى عنه من الزكاة الألف والألفان ؟ قال : ( نعم ) ( 2 ) . ورواية أبي نجاد ، وفيها - بعد السؤال عن قوله سبحانه : ( وإن كان ذو عسرة ) ( 3 ) ، وعن حد النظرة - قال : ( يقضى ما عليه من سهم الغارمين إذا كان أنفقه في طاعة الله عز وجل ، فإن كان أنفقه في معصية الله فلا شئ له على الإمام ) ، قلت : فما لهذا الرجل الذي ائتمنه وهو لا يعلم فيما أنفقه ، في طاعة الله عز وجل ، أم في معصيته ؟ قال : ( يسعى له في ماله فيرده عليه وهو صاغر ) ( 4 ) . ورواية صباح بن سيابة : ( أيما مؤمن أو مسلم مات فترك دينا لم يكن في فساد ولا إسراف فعلى الإمام أن يقضيه ، فإن لم يقضه فعليه إثم ذلك ، إن الله تبارك وتعالى يقول : ( إنما الصدقات للفقراء والمساكين ) ، الآية ،
هامش
( 1 ) الكافي 5 : 93 / 3 ، التهذيب 6 : 184 / 381 ، قرب الإسناد : 340 / 1245 ، الوسائل 18 : 335 أبواب الدين والقرض ب 9 ح 2 . ( 2 ) الكافي 3 : 549 / 2 ، التهذيب 4 : 102 / 288 ، الوسائل 9 : 295 أبواب المستحقين للزكاة ب 46 ح 1 . ( 3 ) البقرة : 280 . ( 4 ) الكافي 5 : 93 / 5 ، التهذيب 6 ، 185 / 385 ، تفسير العياشي 1 : 155 ، الوسائل 18 : 336 أبواب الدين والقرض ب 9 ح 3 .