پرش به محتوای اصلی

مستند الشيعة — صفحه 289

پدیدآورندگان:

ص۲۸۹
المتأخرين منهم المدارك والمنتقى والمحدث الكاشاني والفاضل الهندي وصاحبا الذخيرة والحدائق ( 1 ) ، وأفتى بها بعض أفاضل معاصرينا . وهو الصحيح ، إذا لا مجال في ترك روايات معتبرة ظاهرة المعنى بلا معارض مساو أو أخص ، فبها العمومات تخصص . وجعلها مجملة لاختلاف الأصحاب في تنزيلها بعد تفسير اللغوي والمحدث والفقيه والفهم العرفي باطل جدا . وهل التقصير عليهم في الطريق والمنزل معا كما هو مقتضى إطلاق أكثر الروايات المذكورة ، أو في الطريق خاصة كما تدل عليه المرسلة ؟ الأظهر الثاني ، لكون المرسلة مقيدة ، ويجب حمل المطلق على المقيد . وقيل بالأول ، لضعف المرسلة ، وإجمالها لاحتمال أن يكون المراد من : " ما بين المنزلين " المنزل الذي يخرج منه والمنزل الذي يذهب إليه يعني مبدأ سفره ومنتهاه ( 2 ) . وكلاهما ممنوعان ، بل الرواية معتبرة ومفادها واضح وما ذكره تقييد بلا مقيد . فرعان : أ : هذا الحكم أيضا كالحكم بالتقصير بعد إقامة العشرة مختص بالمكاري والجمال ، لاختصاص الأخبار . ب : تقصير هما إنما هو في منزل جد به السير ، فإذا انتفى وعادا إلى السير المعتاد في منزل آخر يتمان .
المسألة الخامسة : لو أنشأ من عمله السفر سفرا آخر غير ما هو صنعته كسفر الحج أو الزيارة أو صلة الرحم قبل إقامة العشرة في منزل ، فهل يقصر أو يتم ؟
پاورقی
( 1 ) المدارك 4 : 456 ، المنتقى 2 : 177 ، المحدث الكاشاني في مفاتيح الشرائع 1 : 24 ، الذخيرة : 410 ، الحدائق 11 : 393 . ( 2 ) الذخيرة : 410 .
مستند الشيعة — صفحه 289 | المحقق النراقي / مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث