المبحث الثالث
في السهو
وهو إما بالنقص ، أو الزيادة ، فها هنا فصلان :
الفصل الأول
في الخلل الواقع بالنقص سهوا
وهو على قسمين ، لأنه إما يوجب البطلان ، أو لا يوجبه .
القسم الأول :
فيما يوجب البطلان والإعادة ، وفيه ثلاث مسائل :
المسألة الأولى :
كل من ترك النية ولم يتذكر حتى كبر للاحرام ، أو التكبير ولم يتذكر حتى
دخل القراءة ، أو الركوع ولم يتذكر حتى دخل السجدة ، أو السجدتين ولم يتذكر
حتى دخل الركوع ، تبطل صلاته ، وتجب عليه إعادة الصلاة ، بلا خلاف في غير
الركوع والسجدتين ، ووفاقا للمشهور ومنهم : المفيد والسيد والعماني والديلمي
والحلي والحلبي والقاضي ( 1 ) ، بل جمهور المتأخرين ، فيهما أيضا .
أما في غير النية فلاستلزام التدارك الزيادة في الصلاة ، وعدمه النقص فيها ،
وهما مبطلان .
وتخصيص المبطل بزيادة الركن - فلا يجري الدليل في صورة تذكر ترك
الركوع بعد الدخول في السجدة الأولى - ليس بجيد ، لما عرفت .
مضافا في الركوع مطلقا إلى خبر أبي بصير المنجبر ضعفه - لو كان - بالشهرة
هامش
( 1 ) المفيد في المقنعة : 137 ، السيد في بل العلم والعمل ( رسائل المرتضى 3 ) : 35 ، حكاه عن
العماني في المختلف : 129 ، الديلمي في المراسم : 89 ، الحلي في السرائر 1 : 242 ، الحلبي في
الكافي : 119 ، القاضي في المهذب 1 : 153 .