ورواية علي بن أبي حمزة : في صلاة العيدين ، قال : " يكبر ثم يقرأ ، ثم يكبر
خمسا ويقنت بين كل تكبيرتين ، ثم يكبر السابعة ويركع بها ، ثم يسجد ثم يقوم في
الثانية فيقرأ ، ثم يكبر أربعا يقنت بين كل تكبيرتين ، ثم يكفر ويركع بها " ( 1 ) .
وسليمان بن خالد : في صلاة العيدين : " كبر ست تكبيرات واركع
بالسابعة ، ثم قم في الثانية فاقرأ ، ثم كبر أربعا واركع بالخامسة ، والخطبة بعد
الصلاة " ( 2 ) .
وأبي بصير : " التكبير في الفطر والأضحى اثنتا عشرة تكبيرة ، يكبر في الأولى
واحدة ، ثم يقرأ ، ثم يكبر بعد القراءة خمس تكبيرات ، والسابعة يركع بها ، ثم
يقوم في الثانية فيقرأ ، ثم يكبر أربعا والخامسة يركع بها " ( 3 ) .
ويعقوب بن يقطين بل صحيحته : التكبير في العيدين أقبل القراءة أو
بعدها ؟ وكم عدد التكبير في الأولى وفي الثانية والدعاء بينهما ؟ وهل فيهما قنوت أم
لا ؟ فقال : " تكبير العيدين للصلاة قبل الخطبة ، يكبر تكبيرة يفتتح بها الصلاة ، ثم
يقرأ ويكبر خمسا ويدعو بينها ، ثم يكبر أخرى يركع بها ، فذلك سبع تكبيرات بالتي
افتتح بها ، ثم يكبر في الثانية خمسا ، يقوم فيقرأ ثم يكبر أربعا ويدعو بينهن ، ثم
يكبر التكبيرة الخامسة " ( 4 ) .
وإسماعيل الجعفي : في صلاة العيدين ، قال : " يكبر واحدة يفتتح بها
الصلاة ، ثم يقرأ أم الكتاب وسورة ، ثم يكبر خمسا يقنت بينهن ، ثم يكبر واحدة
هامش
( 1 ) الكافي 3 : 460 الصلاة ب 93 ح 5 ، التهذيب 3 : 130 / 279 ، الإستبصار 1 :
448 / 1734 ، الوسائل 7 : 434 أبواب صلاة العيد ب 10 ح 3 ; بتفاوت يسير .
( 2 ) التهذيب 3 : 130 / 281 ، الإستبصار 1 : 448 / 1735 ، الوسائل 7 : 436 أبواب صلاة العيد
ب 10 ح 9 .
( 3 ) التهذيب 3 : 131 / 286 ، الإستبصار 1 : 449 / 1736 ، الوسائل 7 : 435 أبواب صلاة العيد
ب 10 ح 7 .
( 4 ) التهذيب 3 : 132 / 287 ، الإستبصار 1 : 449 / 1737 ، الوسائل 7 : 435 أبواب صلاة العيد
ب 10 ح 8 .