تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستند الشيعة — صفحة 312

مساهمون:

ص٣١٢
وتستحب السجدة في أحد عشر موضعا آخر بالتفصيل الآتي ، بالاجماع أيضا ، كما صرح به جماعة منهم : الذكرى والمدارك والحدائق والتذكرة وشرح القواعد ( 1 ) ، وهو الدليل عليه . مع المروي في العلل : ( إن أبي علي بن الحسين عليه السلام ما ذكر نعمة الله عليه إلا سجد ، ولا قرأ آية من كتاب الله عز وجل فيها سجدة إلا سجد ، إلى أن قال : ( فسمي السجاد لذلك ) ( 2 ) . وفي الدعائم : ( موضع السجود في القرآن خمسة عشر موضعا : أولها آخر الأعراف ، وفي سورة الرعد : ( وظلالهم بالغدو والآصال ) وفي النحل : ( ويفعلون ما يؤمرون ) وفي بني إسرائيل : ( ويزيدهم خشوعا ) وفي كهيعص : ( وخروا سجدا وبكيا ) وفي الحج : ( إن الله يفعل ما يشاء ) وفيها : ( وافعلوا الخير لعلكم تفلحون ) وفي الفرقان : ( وزادهم نفورا ) وفي النمل : ( رب العرش العظيم ) وفي تنزيل السجدة : ( وهم لا يستكبرون ) وفي ص : ( وخر راكعا وأناب ) وفي حم السجدة : ( إن كنتم إياه تعبدون ) وفي آخر النجم ، وفي إذا السماء انشقت : ( وإذا قرئ عليهم القرآن لا يسجدون ) وآخر إقرأ باسم ربك - إلى أن قال : - العزائم من سجود القرآن أربع : في ألم تنزيل السجدة ، وحم السجدة ، والنجم ، واقرأ . وهذه العزائم لا بد فيها من سجود ، وأنت في غيرها بالخيار إن شئت فاسجد ، وإن شئت فلا تسجد ، وكان علي بن الحسين يعجبه أن يسجد فيهن كلهن ) ( 3 ) . وعن الصدوق : استحباب السجدة في كل سورة فيها أمر بالسجدة ، قال في الفقيه : ويستحب أن يسجد الانسان في كل سورة فيها سجدة ، إلا أن الواجب
هامش
( 1 ) الذكرى : 213 ، المدارك 3 : 419 ، الحدائق 8 : 32 ، التذكرة 1 : 123 ، جامع المقاصد 2 : 311 . ( 2 ) علل الشرائع : 232 / 1 ، الوسائل 6 : 244 أبواب قراءة القرآن في 44 ح 1 . ( 3 ) الدعائم 1 : 214 - 215 ، مستدرك الوسائل 4 : 320 أبواب قراءة القرآن ب 37 ح 1 .