تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستند الشيعة — صفحة 298

مساهمون:

ص٢٩٨
وصحيحة زرارة الآتية . ويلزم هذا الجلوس وضع الركبة اليسرى على الأرض . وأما سائر ما ذكره بعض الأصحاب من وضع الركبة اليمنى وطرف الابهام على الأرض والافضاء بالمقعدة عليهما . فمع صعوبة وضع الركبتين مع الأليتين على الأرض ، ليس على بعضها في مطلق الجلوس دليل ، وإنما ورد في التشهد في صحيحة زرارة قال : ( وإذا قعدت في تشهدك فألصق ركبتيك الأرض وفرج بينهما شيئا ، وليكن ظاهر قدمك اليسرى على الأرض ، وظاهر قدمك اليمنى جملي على باطن قدمك اليسرى ، وأليتاك على الأرض ، وطرف إبهامك اليمنى على الأرض ) ( 1 ) الحديث . والاجماع المركب غير معلوم ، كيف ؟ ! وقال الإسكافي في الجلوس بين السجدتين : إنه يضع أليتيه على بطن قدميه ، ولا يقعد على مقدم رجليه وأصابعهما ، ولا يقعي إقعاء الكلب . وقال في ترك التشهد . يلزق أليتيه جميعا ووركه الأيسر وظاهر فخذه الأيسر بالأرض [ ولا يجزئه غير ذلك ولو كان في طين ] ( 2 ) ويجعل باطن ساقه الأيمن على رجله اليسرى وباطن فخذه الأيمن على عرقوبه الأيسر ( 3 ) ، ويلزق طرف إبهام رجله اليمنى مما يلي طرفها الأيسر بالأرض وباقي أصابعها عاليا عليها ، ولا يستقبل بركبتيه جميعا القبلة ( 4 ) . وهو كما ترى فرق بين جلوس التشهد وغيره وإن كان ما ذكره في جلوس السجدتين وبعض ما ذكره في التشهد مما لم يذكره الأصحاب ولم يدل عليه دليل . كما حكي عن السيد في مصباحه أنه قال : يجلس مماسا بوركه الأيسر مع ظاهر فخذه الأيسر للأرض رافعا فخذه اليمنى على عرقوبه الأيسر وينصب طرف
هامش
( 1 ) الكافي 3 : 334 الصلاة ب 25 ح 1 ، التهذيب 2 : 83 / 308 ، الوسائل 5 : 461 أبواب أفعال الصلاة ب 1 ح 3 . ( 2 ) ما بين المعقوفين من المصدر . ( 3 ) العرقوب : عصب غليظ فوق عقب الانسان . القاموس 1 : 107 . ( 4 ) حكاه عنه في الذكرى : 202 .