تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستند الشيعة — صفحة 288

مساهمون:

ص٢٨٨
ويحتمل وجهين : أحدهما : ما ذكره والدي - رحمه الله - وهو أن يضمها إلى جانبه بعد الرفع ، ثم يرفعهما بالتكبير ، حتى يكون رفعهما بالتكبير غير رفعهما عن الأرض ، ولا يتحقق الرفعان برفع واحد . والثاني : أن يكون المراد قبض الكفين بجمعهما ، كمن يأخذ في قبضته شيئا . ولم أعثر على مصرح باستحبابه ، والظاهر أن في معناه إجمالا ، لا يمكن أن يتمسك به لأحد الوجهين . وأما حمله على أن المراد ضمهما إلى الجانب ووضعهما على الركبتين ثم بالتكبير فلا يستفاد من القبض . وأما قول الصدوق : وإذا رفع رأسه من السجدة الأولى قبض يديه إليه قبضا ، فإذا تمكن من الجلوس رفعهما بالتكبير ( 1 ) . فلا يفيد ذلك المعنى ، كما توهم ( 2 ) .
الحادي عشر : رفع اليدين للسجدتين والرفعين ، للروايات المتقدمة في الركوع ( 3 ) . وصريح الصحيحين رفعهما بالتكبير عند السجود الأسد ، والأولى جعلهما كذلك في البواقي أيضا .
الثاني عشر : أن يكون موضع سجوده مساويا لموقفه ، لما مر ( 4 ) .
هامش
( 1 ) كما في الفقيه 1 : 206 . ( 2 ) انظر : الحبل المتين : ( 2 ) . ( 3 ) انظر : الوسائل 6 : 296 أبواب الركوع ب 2 . ( 4 ) راجع ص 272 .
مستند الشيعة — صفحة 288 | المحقق النراقي / مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث