تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستند الشيعة — صفحة 221

مساهمون:

ص٢٢١
الركوع بين رجليك ) ( 1 ) . وصحيحة ابن بزيع : رأيت أبا الحسن عليه السلام يركع ركوعا أخفض من ركوع كل من رأيته يركع ، فكان إذا ركع جنح بيديه ( 2 ) . ومرسلة الفقيه : ما معنى مد عنقك في الركوع ؟ فقال : ( تأويله آمنت بالله ولو ضربت عنقي ) ( 3 ) . ونحوها في العلل إلا أنه قال : ( آمنت بوحدانيتك ولو ضربت عنقي ) ( 4 ) . وإنما رجحنا النظر إلى بين القدمين ، مع ورود التغميض في صحيحة حماد ، وفتوى النهاية والحلي به ( 5 ) ، والقول بالتخيير كما هو ظاهر المنتهى ( 6 ) ، لأكثرية روايات النظر وأشهرية الفتوى بها ، كما صرح به جماعة ( 7 ) ، واعتضادها بما في رواية مسمع : ( إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم نهى أن يغمض الرجل عينيه في الصلاة ) ( 8 ) . فيكون النظر موافقا لسنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، والموافق لها مقدم على غيره عند التعارض ، سيما مع كون الرضوي المتضمن للنظر أحدث ، ومثله يقدم . مضافا إلى عدم صراحة فعل الصادق عليه السلام في كونه على وجه الاستحباب ، لجواز كونه اتفاقيا .
هامش
( 1 ) فقه الرضا ( ع ) : 102 و 106 ، مستدرك الوسائل 4 : 419 أبواب الركوع ب 1 ح 2 و 435 ب 15 ح 2 . ( 2 ) الكافي 3 : 320 الصلاة ب 24 ح 5 ، عيون أخبار الرضا 2 : 7 / 18 ، الوسائل 6 : 323 أبواب الركوع ب 18 ح 1 . ( 3 ) الفقيه 1 : 204 / 928 ، الوسائل 6 : 325 أبواب الركوع ب 19 ح 2 . ( 4 ) علل الشرائع : 320 / 1 ، الوسائل 6 : 325 أبواب الركوع ب 19 ح 2 . ( 5 ) النهاية : 71 ، الحلي في السرائر 1 : 225 . ( 6 ) المنتهى 1 : 301 . ( 7 ) منهم المحقق السبزواري في الذخيرة : 295 ، والمجلسي في البحار 81 : 190 ، وصاحب الرياض 1 : 176 . ( 8 ) التهذيب 2 : 314 / 1280 ، الوسائل 7 : 249 أبواب قواطع الصلاة ب 6 ح 1 .