تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستند الشيعة — صفحة 152

مساهمون:

ص١٥٢
الترتيب المذكور ، وعلى الثلاث يبدل التهليل بالتكبير مقدما للتحميد . للأمر بالترتيب في الأخبار ، أي الأمر بقول هذه الهيئة المرتبة ، فلو خالفها لم يكن المقول ما أمر به . خلافا لطائفة ، منهم : المعتبر والمدارك والذخيرة ( 1 ) . للأصل . وهو مدفوع بما مر . ولعدم إفادة العطف بالواو للترتيب . وفيه : أن العطف هنا جزء من أجزاء الكيفية المنقولة فتختل باختلاله كالعطف في قوله عز شأنه : ( لم يلد ولم يولد ) لا لتعداد المقول كما في قوله : اقرأ سورة كذا وسورة كذا . والحاصل : أن خصوص حرف العطف أيضا جزء من المقول ، وهو مجموع المعطوف والمعطوف عليه والعطف . ولاختلاف الروايات في تعيينها ، فبأي ترتيب ذكرت يوافق الرواية . ورد بأنه إثما يتتم على القول بالتخيير خاصة ، وإلا فكل من ذهب إلى قول استفادا إلى رواية مخصوصة فالواجب عنده الاتيان بما دل عليه دليله . وفيه نظر ، أما أولا : فلأن تماميته على التخيير إنما هي لو لم يقصد أحد الأفراد أولا ولم يتعين بالقصد ، وأما مع قصده والقول بتعينه به فلا بد من مراعاة الترتيب ، المستفاد من دليله . وأما ثانيا : فلأن المخير فيه على القول بالتخيير أيضا لا يخلو من ترتيب ، لتقديم التسبيح والحمد على الباقيين على كل قول ودليل . وأما ثالثا : فلأن وجوب الترتيب على سائر الأقوال ومتابعة كل قائل دليله ، إنما هو إذا ترك سائر الروايات بالمرجوحية أو عدم الحجة . وأما إذا لم يكن كذلك ، بل سلم حجية أخبار المسألة ، وكان عمله بالأقل
هامش
( 1 ) المعتبر 2 : 190 ، المدارك 3 : 381 ، الذخيرة : 272 .