تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستند الشيعة — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧
النهاية والتهذيب والاستبصار ( 1 ) ، بل مطلقا كما ذكروه ( 2 ) ، والنافع والشرائع ونهاية الفاضل وتحريره وتذكرته ( 3 ) ، بل هو الأشهر كما صرح به جمع ممن تأخر ( 4 ) ، بل في الاعتقادات والانتصار والتهذيب والثلاثة الأخيرة الاجماع عليه ، وفي الأمالي نسبته إلى دين الإمامية ( 5 ) ، وفي الاستبصار إلى آل محمد صلى الله عليه وآله ( 6 ) . للنصوص المستفيضة المنجبر ضعفها بما مر : منها : الرضوي : ( لا تقرأ في الفريضة الضحى وألم نشرح ، وكذا ألم تر كيف ولايلاف ) إلى أن قال : ( لأنه روي أن الضحى وألم نشرح سورة واحدة ، وكذلك ألم تر كيف ولايلاف سورة واحدة ) إلى أن قال : ( فإذا أردت قراءة بعض هذه السور فاقرأ والضحى وألم نشرح ولا تفصل بينهما ، وكذلك ألم تر كيف ولايلاف ( 7 ) . ومرسلة الصدوق المروية في الهداية : ( وموسع عليك أي سورة قرأت في قراءة فرائضك إلا أربع وهي : والضحى وألم نشرح في ركعة ، لأنهما جميعا سورة واحدة ، ولايلاف وألم تر كيف في ركعة ، لأنهما جميعا سورة واحدة ، ولا تنفرد بواحدة من هذه الأربع السور في ركعة مريضة ) ( 8 ) . والمروي في المجمع والشرائع مرسلا : ( إن الضحى وألم نشرح سورة
هامش
( 1 ) النهاية : 78 ، التهذيب 2 : 72 ، الإستبصار 1 : 317 . ( 2 ) انظر : المنتهى 1 : 276 ، والتنقيح الرائع 1 : 203 ، والحدائق 8 : 202 . ( 3 ) المختصر النافع : 31 ، الشرائع 1 : 83 ، نهاية الإحكام 1 : 468 ، التحرير 1 : 39 ، التذكرة 1 : 115 ( 4 ) منهم الشهيد الثاني في روض الجنان : 269 ، والروضة البهية 1 : 269 ، والمحقق السبزواري في الذخيرة : 279 . ( 5 ) أمالي الصدوق : 510 . ( 6 ) الإستبصار 1 : 317 . ( 7 ) فقه الرضا ( ع ) : 112 ، مستدرك الرسائل 4 : 164 أبواب القراءة ب 7 ح 3 . ( 8 ) الهداية : 31 ، البحار 82 : 45 / 34 .