تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستند الشيعة — صفحة 513

مساهمون:

ص٥١٣
القواعد ( 1 ) ، للأصل الخالي عن المعارض ، وعدم تعقل اتصاف الصبي - الجائز أذانه بالنصوص - بالعدالة . خلافا للمحكي عن الإسكافي ( 2 ) ، فأوجبه لبعض ما لا يدل عليه . صيتا رفيع الصوت ، لفتوى الجماعة ( 3 ) ، وقول النبي صلى الله عليه وآله : ( ألقه على بلال فإنه أندى منك صوتا ) ( 4 ) . مبصرا ، ليتمكن من معرفة الوقت . بصيرا بالأوقات التي يؤذن لها . متطهرا مستقبلا قائما كما مرت . على موضع مرتفع بلا خلاف حتى من المبسوط ( 5 ) ، بل عن التذكرة ونهاية الفاضل ( 6 ) : الإجماع عليه ، وهو الحجة فيه ، مضافا إلى الرواية : ( كان يقول إذا دخل الوقت : يا بلال اعل فوق الجدار وارفع صوتك بالأذان ) ( 7 ) . ويكره له الالتفات يمينا وشمالا ، لمنافاته الاستقبال المأمور به . خلافا
هامش
( 1 ) الذكرى : 172 ، جامع المقاصد 2 : 176 . ( 2 ) نقله عنه في جامع المقاصد 2 : 176 . ( 3 ) كالشيخ في المبسوط 1 : 97 ، الكركي في جامع المقاصد 2 : 176 ، الفيض في المفاتيح 1 : 117 . ( 4 ) جامع الأصول لابن الأثير 6 : 190 ، كنز العمال 7 : 692 . ( 5 ) حيث قال : ويستحب أن يكون المؤذن على موضع مرتفع ( المبسوط 1 : 98 ) وأما قوله : ولا فرق بين أن يكون الأذان في المنارة أو على الأرض ، فالظاهر أن مراده المساواة في الإجزاء ، أو الاستحباب ، أو المراد من الأرض مقابل المنارة كما في رواية علي بن جعفر ( التهذيب 2 : 284 / 1134 ، الوسائل 5 : 410 أبواب الأذان والإقامة ب 16 ح 6 ) ( قال : سألت أبا الحسن عليه السلام عن الأذان في المنارة ، أسنة هو ؟ فقال : إنما كان يؤذن للنبي في الأرض ولم تكن يومئذ منارة ) مع أن الأذان للنبي صلى الله عليه وآله فوق الجدار . منه رحمه الله تعالى . ( 6 ) التذكرة 1 : 107 ، نهاية الإحكام 1 : 424 . ( 7 ) الكافي 3 : 307 الصلاة ب 18 ح 31 ، التهذيب 2 : 58 / 206 ، المحاسن : 48 / 67 ، الوسائل 5 : 411 ، أبواب الأذان والإقامة ب 16 ح 7 .