تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستند الشيعة — صفحة 203

مساهمون:

ص٢٠٣
وتضم رجليه جميعا ، وتشد فخذيه إلى وركيه بالمئزر شدا جيدا ، ( 1 ) وذلك ظاهر في تأخر القميص عن الخرقة . نعم ، المذكور في موثقة الساباطي ( 2 ) أنه يبدأ بالقميص ثم بالخرقة ، والأمر في ذلك هين . وأما تقديم القميص وتأخير الحبره فمن رواية يونس ( 3 ) والموثقة . وأما العمامة ، فصريح الموثقة شدها بعد اللفافة ، وظاهر الحسنة أنه قبله ، بل هو صريح الرضوي : " ثم تعممه وتحنكه فيثنى على رأسه بالتدوير ، ويلقى فضل الشق الأيمن على الأيسر والأيسر على الأيمن ، ثم يمد على صدره ثم يلف باللفافة " ( 4 ) الخبر . هذا هو الكلام في الرتيب . وأما الكيفية : ففي تلبس القميص ولف اللفافتين واضحة . وفي الخرقة قالوا : يربط أحد طرفيها في وسط الميت إما بشق رأسه أو بجعل خيط ونحوه فيه ، ثم يدخل الخرقة بين فخذيه من جانب ، ويضم عورته بها ضما شديدا ، ويخرجها من الجانب الآخر ، ويدخلها تحت الشداد الذي على وسطه ، ثم يلف حقويه وفخذيه بما بقي منها لفا شديدا ، فإذا انتهت أدخل طرفها الآخر من الجانب الأيمن تحت الجزء الذي انتهت إليه . وفي خبر يونس دلالة على بعض هذه الأحكام . وأما العمامة فيؤخذ وسطها ، ويثنى على رأسه بالتدوير ، ويلف عليه محنكا ، ويخرج طرفاها من تحت الحنك ، ويلقيان على صدره فضل الشق الأيمن على
هامش
( 1 ) فقه الرضا : 168 بتفاوت ، المستدرك 2 : 217 أبواب الكفن ب 12 ح 1 . ( 2 ) المتقدمة في ص 186 . ( 3 ) الكافي 3 : 143 الجنائز ب 19 ح 1 ، التهذيب 1 : 306 / 888 ، الوسائل 3 : 32 أبواب التكفين ب 14 ح 3 . ( 4 ) تقدم مصدره في هامش ( 1 ) .