تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستند الشيعة — صفحة 451

مساهمون:

ص٤٥١
الطويلة ( 9 ) ، ومرسلة جميل المتقدمة ( 2 ) في مسألة أوصاف الحيض ، وعمومات ( 3 ) اعتبار التمييز بلا معارض يدل عليه . ومثلها الناسية عددا والمبتدأة وقتا ، وعكسها . وأما الأخريان فالحق فيهما - وفاقا لأهل التحقيق - تقديم العادة على التمييز فيما تتذكره مع تعارضهما ، لعمومات اعتبار كل من العادتين وبناء الحيض عليه ، وعموم ما دل على اعتبار خصوص العدد ، كصحيحتي ابن عمرو وزرارة المتقدمتين ( 4 ) في الاستظهار ، وما دل على أن الصفرة والكدرة في أيام الحيض حيض ( 5 ) ، وخصوص المرسلة ( 6 ) المشترطة لاعتبار التمييز بالجهل بالأيام والعدد . ومنه يظهر عدم تمامية القول بالجمع في صورة تذكر العدد وزيادة التمييز عليه ( 7 ) . وهل تعملان هاتان في الطرف المنسي بالتمييز أم لا ؟ الظاهر ذلك في ناسية العدد ، فتجعل الوقت زمان التمييز وتأخذ العدد منه ، لأخبار التمييز الخالية عن المعارض سوى المرسلة المشترطة ، وقد علمت اختصاص الاشتراط بما لم تجهله . أما ناسية الوقت فلا ، بل تجعل الوقت العدد الأول ، وقد ظهر وجهه في ذات العادة العددية . وإن لم يوجد التمييز فإما متحيرة ، أو ذاكرة العدد خاصة ، أو الوقت
هامش
( 1 ) المتقدم مصدرها في ص 419 . ( 2 ) في ص 381 . ( 3 ) انظر الوسائل 2 : أبواب الحيض ب 1 ، 2 . ( 4 ) ص 437 ، 38 4 . ( 5 ) انظر الوسائل 2 : 278 أبواب الحيض ب 4 . ( 6 ) يعني مرسلة يونس الطويلة . ( 7 ) قال في الحدائق 3 : 235 والأحوط هنا الجمع بينهما بجعل الجميع حيضا وقضاء عبادات ما زاد أو نقص عن أيام العادة ،