الطويلة ( 9 ) ، ومرسلة جميل المتقدمة ( 2 ) في مسألة أوصاف الحيض ، وعمومات ( 3 )
اعتبار التمييز بلا معارض يدل عليه . ومثلها الناسية عددا والمبتدأة وقتا ،
وعكسها .
وأما الأخريان فالحق فيهما - وفاقا لأهل التحقيق - تقديم العادة على التمييز
فيما تتذكره مع تعارضهما ، لعمومات اعتبار كل من العادتين وبناء الحيض عليه ،
وعموم ما دل على اعتبار خصوص العدد ، كصحيحتي ابن عمرو وزرارة
المتقدمتين ( 4 ) في الاستظهار ، وما دل على أن الصفرة والكدرة في أيام الحيض
حيض ( 5 ) ، وخصوص المرسلة ( 6 ) المشترطة لاعتبار التمييز بالجهل بالأيام والعدد .
ومنه يظهر عدم تمامية القول بالجمع في صورة تذكر العدد وزيادة التمييز
عليه ( 7 ) .
وهل تعملان هاتان في الطرف المنسي بالتمييز أم لا ؟
الظاهر ذلك في ناسية العدد ، فتجعل الوقت زمان التمييز وتأخذ العدد
منه ، لأخبار التمييز الخالية عن المعارض سوى المرسلة المشترطة ، وقد علمت
اختصاص الاشتراط بما لم تجهله .
أما ناسية الوقت فلا ، بل تجعل الوقت العدد الأول ، وقد ظهر وجهه في
ذات العادة العددية .
وإن لم يوجد التمييز فإما متحيرة ، أو ذاكرة العدد خاصة ، أو الوقت
هامش
( 1 ) المتقدم مصدرها في ص 419 .
( 2 ) في ص 381 .
( 3 ) انظر الوسائل 2 : أبواب الحيض ب 1 ، 2 .
( 4 ) ص 437 ، 38 4 .
( 5 ) انظر الوسائل 2 : 278 أبواب الحيض ب 4 .
( 6 ) يعني مرسلة يونس الطويلة .
( 7 ) قال في الحدائق 3 : 235 والأحوط هنا الجمع بينهما بجعل الجميع حيضا وقضاء عبادات ما زاد أو
نقص عن أيام العادة ،