پرش به محتوای اصلی

مستند الشيعة — صفحه 362

پدیدآورندگان:

ص۳۶۲
أما أولا : فلأنه أي دلالة للأوليين على بقاء العلم أو الظن ؟ ! بل هما أعمان منهما ومن الشك ومن ظن الخلاف ، فإنه لا ينافي الاستصحاب . وإن كان مراده الظن الاستصحابي فهو متحقق في الأخيرة أيضا . وأما ثانيا : فلأن قوله : لا أدري ، أعم من بقاء الظن أيضا ، فلا ينفيه . وأما ثالثا : فلأن أي دليل على حجية ظن الشاهد من حيث هو ظنه ؟ ! وأما الاستصحاب فهو حجة في صورة الشك أيضا إجماعا ، بل هو حجة مع ظن الخلاف أيضا ، إلا إذا كان مستندا إلى دليل شرعي ، وهو في حكم العلم . مع أن ظن الشاهد لو كان حجة فإنما هو حجة لنفسه ، دون غيره . والله الموفق والمعين .