تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستند الشيعة — صفحة 123

مساهمون:

ص١٢٣
كلام جمع ممن تأخر عنه ( 1 ) ؟ حجة الأكثر : صدق البهيمة على كل حيوان لغة ، قال الزجاج : هي كل ذات الروح التي لا تميز ، سميت بذلك لذلك ( 2 ) . ودليل الباقين : الأصل ، وعدم انصراف الاطلاق إلى مثل الطيور ، مع أنه صرح جماعة - منهم الشهيد الثاني في المسالك - : أن البهيمة لغة ذات الأربع من حيوان البر والبحر ( 3 ) . وهو الأقوى ، لذلك ، مضافا إلى اشتمال بعض الأخبار المتقدمة للبن المخصوص بذوات الأربع ، واختصاص بعضها بالشاة .
ه‍ : الواطئ إما مالك البهيمة أو غيره ، وعلى التقديرين إما تكون البهيمة مما يقصد منها لحمها ولبنها - كالشاة والبقرة والغنم - أو ظهرها وركوبها ، كالخيل والبغال والحمير . فعلى الأول : تذبح وتحرق بالنار ، كما هو مدلول روايات أبناء سنان وخالد وعمار ، ويدل عليه إطلاق صحيحة ابن عيسى أيضا ، ولا معارض لها سوى موثقة سماعة ، حيث دلت على النفي من البلد دون الاحراق ، إلا أنه يمكن أن يكون المنفي عنها فيها هو الواطئ دون الموطوء ، وعدم قائل به إن سلم يجري في الموطوء المذكور أيضا . وعلى الثاني : قالوا : تنفى إلى غير بلد الوطء وتباع فيه . وفي أخذ الثمن منه وعدمه - ثم مصرف الثمن - خلاف ، ولا دليل على شئ من
هامش
( 1 ) منهم الشهيد الثاني في المسالك 2 : 239 والفاضل الهندي في كشف اللثام 2 : 85 . ( 2 ) نقله عنه في لسان العرب 12 : 56 . ( 3 ) المسالك 2 : 239 .
مستند الشيعة — صفحة 123 | المحقق النراقي / مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث